أقام الاتحاد الديمقراطي للجمعيات العراقية في السويد، في الفترة من 15 حتى 17 أيلول الجاري، مهرجانه الثقافي العام “أيام الثقافة العراقية”، بحضور جمهور من أبناء الجالية العراقية والعربية وممثلين عن سفارة العراق في السويد.

واحتضنت قاعة الجمعية المندائية في العاصمة ستوكهولم، فعاليات المهرجان. وقد زيّنت جدرانها بأعمال معرضين تشكيلي وفوتوغرافي نظمتهما جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في ستوكهولم. فيما احتل معرض للكتاب جانبا من القاعة.

وساهم في المعرضين كل من الفنانين شاكر بدر عطية، وفاء شرموخ، عباس الدليمي، رائد حطاب، وسام الناشي، علي البعاج، باسم ناجي، كابي سارة، كريم الذهبي وعماد زبير.

وعلى وقع نغمات آلة القانون التي عزف عليها الفنان فيصل غازي، تجول الحاضرون في أرجاء القاعة ليطلعوا على الأعمال التشكيلية والفوتوغرافية، ويقتنوا ما طاب لهم من الكتب المعروضة.

بعد ذلك، رحب رئيس الاتحاد عصام ميزر بالحاضرين، أعقبه مدير المهرجان صلاح جبار عوفي بقراءة مقاطع شعرية مختارة. ثم ألقى الكاتب فيصل الفؤادي كلمة الافتتاح، وقال فيها أن “احتفالنا بأيام الثقافة العراقية ونحن في المهجر، له دلالات مهمة تفصح عن تواصلنا وعمق ارتباطنا بجذورنا الأولى هناك في أرض الرافدين، حيث الحضارات العظيمة التي شهدت أول الاكتشافات وبدايات الإبداع الثقافي والمعرفي وولادة القوانين الناظمة لحياة البشر”. 

وأضاف قائلا أن “أهم ما يميز ثقافتنا العراقية هو أصالتها وتنوعها وغناها الفكري الحضاري، الأمر الذي يعكس التركيبة الفريدة للمجتمع العراقي”.

وتخللت فعاليات اليوم الأول محاضرة عن الفن التشكيلي، قدمها الفنان شاكر بدر عطية وأدارها الفنان عباس العباس.

كما نظمت جلسة شعرية ساهم فيها الشعراء كريم هداد وكامل الركابي وعواد ناصر.

أما في اليوم الثاني للمهرجان، فقد قدم الكاتب رضا الظاهر محاضرة بعنوان “المثقفون والحركة الاجتماعية”، سلط فيها الضوء على الثقافة والمثقفين ودورهم في المجتمع .

وتفاعل الحاضرون مع المحاضرة التي أدارها الكاتب فرات المحسن، وأغنوها بالمداخلات والأسئلة. كذلك نظمت محاضرة بعنوان “المثقف والموقف من قضية الحريات”، قدمها الكاتب والإعلامي عبد المنعم الأعسم، وأدارها الأستاذ فوزي صبار.

وتضمن اليوم الثاني جلسة حول إنجازات “فرقة ينابيع” المسرحية، تحدث فيها ممثل الفرقة الفنان رتاب عن جولات فرقته في دول كثيرة، وأهم الجوائز التي قطفتها خلال مسيرتها، داعيا إلى دعمها بما يساعدها في تقديم الأفضل.

اليوم الثالث والأخير من المهرجان، شهد حفلا ساهرا أحياه الفنان نوفل شمعون بأغنيات تراثية ووطنية عراقية وعربية وكردية.

وعلى مدى الأيام الثلاثة جرى تكريم داعمي المهرجان والمساهمين فيه وهيئته التحضيرية، فضلا عن الأعضاء المتميزين في الاتحاد، بميداليات وهدايا.

عرض مقالات: