استلمت “طريق الشعب” ملاحظات مقدمة من منظمات (المانيا، بريطانيا، السويد، هولندا، بلجيكا، البصرة) حول مسودة التقرير السياسي المقدمة الى المؤتمر الوطني العاشر، وتنشر ابرز الملاحظات السياسية الواردة اليها:

- نحتاج الى دراسة وتحليل طبقي لما اصاب المجتمع العراقي من تشوه، فيما اذا كان هذا الفعل مقصودا ام لا. فالذي جرى يعود لاسباب عدة منها ضرب وتخريب وتشويه القاعدة الاقتصادية ومن ثم الانقضاض على الطبقة العاملة وتشويهها عبر البطالة واغلاق وتهديم المعامل والمصانع وغيرها.

- في النقطة (26 ) حول الطبقة العاملة في المجتمع يشير التقرير الى %10 من أصل 800 الف عامل هم الباقي في الوقت الحاضر، فعندما نتحدث عن الطبقة العاملة هل يعني أننا نتحدث عن الـ %10  المتبقية منها؟ وهل  هو المعيار في الحديث عنها كطبقة متكاملة في الوقت الحاضر؟ صحيح أنه يحصل الآن لدينا تكوين طبقة عاملة من جديد لكنها ما تزال ضعيفة، لكون العمال جرى تحويلهم الى موظفين.

-  في النقطة 35 فعلاً الإصلاح ما عاد كافياً، وجيد ان يركز الحزب على تغيير نظام المحاصصة وما نتج عنه.

-  تناول الحراك الاحتجاجي ألاجتماعي وانتفاضة تشرين العظيمة وأسباب اندلاعها ونتائجها وخفوتها وإمكانية تجددها وأهم دروسها وآفاقها الفقرات (66-86)، وخير ما عنونته الوثيقة هي إنحياز حزبنا إلى الإنتفاضة.

- التقرير اكتفى بتوصيف التحالف مع سائرون والظروف التي احاطت به، دون الإشارة الى الآثار السلبية التي تركها هذا التحالف على صعيد التنظيم الحزبي. ومن وجهة نظري لابد ان تتم الاشارة الى ان ذلك التحالف لم تكن ظروفه الموضوعية والذاتية قد نضجت بالشكل الكامل وحصل في وضع معقد حكمه عامل الوقت الضيق.

- الفقرة ١١٦و ١١٩ لم يحدد الحزب موقفا واضحا من سائرون، فهل التحالف كان خطأ او تجربة ناجحة ام فاشلة. يجب اتخاذ موقف اكثر وضوحا وفق قناعة سياسية وفكرية، وايضا اهمية الحديث عن تحالف تقدم.

- التأكيد على ضرورة الاستفادة من كل تجاربنا الماضية في قضية التحالفات والتأكيد على التفاعل الكامل مع القوى المدنية والديمقراطية ومع الحركات الناشئة من تشرين وناشطيها والعمل الحثيث مع المستقلين المدنيين الفائزين في انتخابات تشرين الاول الماضي، ومع كل قوى التغيير الحقيقية لتغيير ميزان القوى لصالحها.

- بخصوص سياسة الحزب القادمة أتفق تماما ما عكسه التقرير السياسي بشأن أهمية التغيير .. وهنا لابد لاحقا التخلص إعلاميا من أية صيغة تشير الى (الإصلاح) فكل المؤشرات تدلل على تشبث قوى الفساد بمنهجية المحاصصة تحت مختلف الذرائع.

- الفقرات (89_95)، التعليق والمقاطعة للانتخابات المبكرة كان موقفا مدروسا وألتف حوله الرفاق والأصدقاء والجماهير وبانت نتائجه واضحة في نتائج الانتخابات.

- في فقرات (87_89) ضمن موضوعة أداء الحكومة المؤقتة ومجلس النواب، لم يتم التطرق الى قرار سياسي مهم اتخذته الحكومة بالتنسيق مع البرلمان بخصوص خفض قيمة الدينار العراقي، مما سبب مشاكل اقتصادية ـ اجتماعية عميقة.

- في موضوعة 187 اصلاح المنظومة العسكرية والأمنية في العراق، اقتراح بتقديم الفقرة 194 لتكون مقدمة لبحث المنظومة العسكرية. وأقترح اضافة فقرة ((على ان يكون تشكيل وحدات القوات المسلحة ممثلا عن وحدة الشعب والوطن، وان لا يكون حكرا لجهة معينة)).

- هناك نقص واضح في التقرير حول دور الطبقة العاملة في الاحتجاجات الشعبية خلال السنتين المنصرمتين.

- لم يتناول التقرير العشائر والنزاعات العشائرية

- لم يتم التطرق الى موقف الحزب من حل مجالس المحافظات.

- اهمية التوقف عند هجرة الشباب والتعمق فيها .

- بلدنا يمر بأزمة مياه تهدد بتصحر الاراضي الزراعية نأمل دراستها واقتراح الحلول الناجعة لها

- اتفق عدد من الرفاق على ضرورة وضع تعريفات لبعض المصطلحات الواردة مثل (ألأوليغارشية، الكمبرادورية، النيوليبرالية، تغول المليشيات........ الخ) لتسهيل فهمها على المواطن العادي.