لا نجافي الحقيقة اذا قلنا ان الحزب الشيوعي العراقي هو الحزب الوحيد الذي يمارس الاطر الديمقراطية والشفافية في تنظيماته، لرسم سياسته خلال مسيرته الطويلة، وهو بمثابة مصدر لكثير من القوى والتنظيمات السياسية، التي تأخذ منه الكثير من القضايا التنظيمية والفعاليات الجماهيرية المختلفة وان اختلفت ايديولوجياتها. ويعتبر النظام الداخلي للحزب الركيزة الاساسية لتنظيماته ونضاله الوطني. وان ابداء المقترحات واجراء التعديلات على مواده يشكلان حالة صحية في تقوية التنظيم ورصانته. وان اشراك الجماهير واصدقاء الحزب في مناقشة نظام الحزب الداخلي وبرنامجه هو دليل على تبني الحزب الشيوعي العراقي القضايا الوطنية وبما تمليه حاجات الكادحين عليه.

ومن هنا نبدي اقتراحاتنا في بعض مواده وهي:

1- الفقرة (ج)/3  من المادة (1) المبادئ التنظيمية للحزب ونشاطه

المتعلقة بحق الاقلية في مناقشة سياسة الحزب العامة وسياسته التنظيمية... لنهاية الفقرة والتعبير عن رأيها في منابر الحزب الاعلامية، على ان لا يعيق ذلك التزامها تنفيذ قرارات الهيئات القيادية.

اقترح رفع والتعبير عن رأيها في منابر الحزب الاعلامية، والسبب ان بعض الاراء من الصعب نشرها في منابر الحزب لتأثيرها السلبي على الحزب، وبالتالي عدم النشر يشكل انزعاجا لمن يبدي رايه، ويعتبر ذلك خرقا للنظام الداخلي.

2- الفقرة (د)/ 3 من المادة الاولى المبادئ التنظيمية للحزب ونشاطه

المتعلقة بحق المنظمات الحزبية واعضاء الحزب في الاعتراض على... لنهاية الفقرة والهيئة ملزمة بالنظر فيه خلال شهر واحد من تاريخ استلامه من قبل الهيئة، التي تصادق على القرار.

إن هذه الفقرة من المادة الاولى لا تتوافق مع المادة (21) 1- للجنة المركزية للحزب صلاحية اتخاذ قرار الدخول في تحالفات مع احزاب وكتل سياسية اخرى. لانه في النتيجة سيسقط حق المنظمات واعضاء الحزب في الاعتراض على هذا القرار، كما ان النظر فيه خلال شهر يجعل من الصعوبة التراجع عنه.

3- المادة (2) شروط العضوية

كل مواطنة اكملت، ومواطن اكمل الثامنة عشرة من العمر، يحق له ان يكون عضوا في الحزب الشيوعي العراقي.

اقترح ان يخفض عمر طالب الانتماء للحزب الى السادسة عشرة بدلا من الثامنة عشرة، وذلك للتغير البيولوجي والتطور العلمي وزيادة الوعي البشري تجاه القضايا المختلفة. ومثال على ذلك نضج الشباب المشارك في الانتفاضة، حيث شكل الشباب الذي تتراوح اعماره بين الرابعة والسادسة عشرة النسبة الاكبر من المشاركين.

4- المادة (14) آلية العلاقة بين الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني.

  1. تبنى العلاقة بين حشع وحشك على اساس المصالح الطبقية والوطنية، والهوية الفكرية المشتركة والروح الاممية، ......... الى اخر الفقرة.

ارى ان تعدل هذه الفقرة لانها لا تتوافق مع حق تقرير المصير للشعب الكردي، والذي اقره حزبنا، وان تصبح الفقرة (تبنى العلاقة بين حشع وحشك على اساس المصالح الطبقية والهوية الفكرية المشتركة، والروح الاممية والتاريخ النضالي المشترك).