الموصل – وكالات

شهدت مدينة الموصل، الأسبوع الماضي، اول ماراثون نسائي للدراجات الهوائية، بمشاركة نحو 30 شابة.

وانطلق الماراثون الذي نظمته مديرية الشباب والرياضة في نينوى، من داخل المدينة القديمة بالقرب من “جامع النوري الكبير”، وانتهى عند “شارع خالد ابن الوليد”.

غفران أحمد ذات الـ 13 ربيعا، وهي إحدى المشاركات في الماراثون، ذكرت في حديث صحفي أن هوايتها هي ركوب الدراجة الهوائية، وانها تعلمت قيادة الدراجة منذ كان عمرها 8 سنوات، مبينة أنها أرادت المشاركة في الماراثون من أجل إشاعة هذه الثقافة في المدينة، وايصال رسالة الى المجتمع تفيد بأن ركوب النساء الدراجات الهوائية ليس امراً معيباً.

فيما تحدثت ياسمين ياسين عن مشاركتها في الماراثون، وقالت أن “قيادة الدراجة الهوائية ظاهرة حضارية، وليست أمرا معيبا بحق المرأة. فالدراجة واسطة نقل صديقة للبيئة، ولها فوائد صحية باعتبارها وسيلة رياضية”.

واثار هذا الحدث، الذي يعد الأول من نوعه في الموصل، موجة ردود افعال. إذ اعتبر البعض ركوب المرأة الدراجة الهوائية “امرا معيبا نوعاً ما”.

ولم تكن الشابات المشاركات في الماراثون متمكنات جميعهن من قيادة الدراجة. فبعضهن تدربن قبل انطلاق الماراثون بأيام عدة، وشاركن فيه تشجيعاً للمرأة على كسر قيود العادات والتقاليد المتطرفة – على حد قولهن.

عرض مقالات: