اقتصادي برجوازي سوقي، وهو ممثل لما يسمى بالمدرسة النمسوية في الاقتصاد السياسي. وقد انطلق بوهم – بافرك في صياغته لنظرية من النظرية النفسانية الذاتية، حول النفع الهامشي. وهو حين يعتبر ان اسعار السلع لا تتحدد بقيمتها، بل بقيمتها الاستعمالية، بفائدتها الذاتية، يؤكد ان الراسماليين عندما يقومون بشراء قوة العمل، يجري تبادل “ خيرات المستقبل “. وبما ان قيمة خيرات المستقبل، حسب نظرية بوهم – بافرك، هي اقل من قيمة خيرات الحاضر، لهذا كان من الطبيعي، تماما، ان يقبض العمال اقل مما تساويه منتجات عملهم في الوقت الحاضر، أما الراسماليون فيحصلون على الربح، لان خيرات المستقبل تتحول، بمرور الزمن، الى خيرات الحاضر وتزداد قيمتها.

بهذه النظرية المتعلقة بربح الرأسمالي، حاول بوهم – بافرك طمس حقيقة استغلال الرأسماليين للعمال، وتصوير الربح على انه مقولة خالدة. اما الفائدة على الرأسمال فقد اعتبرها بوهم – بافرك ايضا تعويضا عادلا للرأسمالي لقاء تعففه عن ارضاء حاجاته الشخصية.

كما حاول انتقاد النظرية الاقتصادية الماركسية. ان نظرية فائض القيمة، وتجديد الانتاج الماركسيتين تكشفان الجوهر الطبقي لنظرية بوهم – بافرك عن الربح، وعدم علميتها. ان هاتين النظريتين تبينان ان مصدر الربح هو فائض القيمة الذي هو عمل العمال غير المدفوع الأجر

عرض مقالات: