قدّم الحزب الشيوعي اللبناني مجموعة ملاحظات بعد تشكيل حكومة ميقاتي، فيما اشار الى انها جاءت بفعل ضغوطات خارجية.  وقال الحزب في بيان تحصلت “طريق الشعب”، على نسخة منه، ان “تشكيل الحكومة جاء بفعل ضغوطات خارجية على وقع تفاهمات دولية وإقليمية، فقدمت الى الشعب اللبناني نسخة مكررة عن سابقاتها، لأنها جاءت بعد تقاسم الحصص والفيتوات المتبادلة ‏والتعطيل المتمادي”. 

وأكد الحزب، أن ”اية حكومة اذا لم تكن من خارج منظومة الانهيار التي اوصلت البلد الى ما هو عليه، هي ‏حكومة فاشلة وغير قادرة على معالجة الازمات المختلفة التي يمر بها الشعب اللبناني، إذ لا يمكن ‏لمن سبّب الأزمة وقام بأكبر عملية نهب للشعب اللبناني، أن يكون هو صاحب الحلّ”‎.‎

وأضاف أن “منطق المحاصصة المعمول به منذ الطائف وحتى اليوم، مع كل ما راكمه من أزمات، ‏يؤكد بأن البلد يمر في أزمة نظام سياسي وليس مسألة حكومة او وزير بالناقص أو بالزائد، ‏وبالتالي تصبح مسألة إسقاط النظام السياسي القائم هي الأساس وليس تجميله أو تعديله”‎.‎

وأِشار إلى أن “الحزب الأكبر في هذه الحكومة هو حزب المصارف ورؤوس الأموال، الحاضر الأكبر ‏باسم تمثيل الطوائف والأحزاب الحاكمة، على اختلاف انتماءاتها، ويؤشّر ذلك إلى المنحى الذي ‏ستأخذه الحكومة عبر تحميل الشعب اللبناني عموماً أكلاف الانهيار لحماية مصالح المليارديريين ‏والمصرفيين وكبار المودعين”‎.‎

وجدد الحزب دعواته  الى “‏استكمال المواجهة من خلال برنامج تغييري نقيض. فالمطلوب اليوم، من كل قوى التغيير ‏التداعي لفرض موازين قوى تستطيع استكمال المواجهة وإسقاط هذا النظام ومنظومته في كافة ‏الاستحقاقات النقابية والقطاعية والبلدية والنيابية المقبلة، كما في التحركات الشعبية في كلّ ‏المناطق اللبنانية‎.”‎