اخر الاخبار

نظّم عدد من طلبة جامعات البصرة والتكنولوجيا وبابل والقاسم الخضراء، إضافة إلى جامعات أخرى، احتجاجات واسعة اعتراضاً على إلزام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الطلبة بالتسجيل في تطبيق «هيبك»، واستيفاء مبلغ 66 ألف دينار مقابل خدمات وصفها العديد من المتظاهرين بأنها غير واقعية.

اتحاد الطلبة يحشد ضد "هيبك"

وجاءت التظاهرات بدعوة من اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق ومجاميع طلابية، أمام بوابات الجامعات المذكورة، فيما نظّم طلبة من مختلف الجامعات في العاصمة بغداد وقفة احتجاجية أمام وزارة التعليم العالي، طالبوا خلالها بإلغاء التطبيق وضمان مجانية التعليم، مؤكدين أن أوضاعهم تشهد تراجعاً مستمراً.

وأشار المتظاهرون إلى أن هذا البرنامج يحمّل الطلبة أعباء مالية إضافية، مبينين أنه يتعرض للتوقف بصورة متكررة، ما يحرم الطلبة من دخول الجامعات باستخدام الهوية. وأكدوا استمرارهم في التظاهر لحين تحقيق مطالبهم، مشددين على أن التعليم مجاني وحق للجميع كفله الدستور في الفقرة ثانياً من المادة 34.

تنديد طلابي بمعدلات القبول

وفي تظاهرة أخرى، رفض طلبة السادس الإعدادي وأهاليهم قرار رفع معدلات القبول في الكليات والمعاهد الطبية الأهلية، خلال وقفة احتجاجية أمام وزارة التعليم العالي.

رفض المساس بالمستحقات

وفي النجف، احتج موظفو مطار النجف الدولي للمطالبة بتثبيتهم رسمياً ضمن ملاك وزارة النقل، ورفض أي إجراءات تؤدي إلى قطع رواتبهم أو المساس بمستحقاتهم المالية، ونظّموا وقفة احتجاجية أمام مبنى المطار.

ورفع المشاركون في الوقفة مطالب تدعو الحكومة الاتحادية ووزارة النقل إلى حسم ملف تثبيتهم إدارياً ومالياً، أسوة بأقرانهم في الدوائر الأخرى، وعدم استقطاع مستحقاتهم الشهرية أو تأخير صرفها.

واسط تطالب بالكهرباء

وفي محافظة واسط، خرج مواطنون في تظاهرة غاضبة مساءً، احتجاجاً على تردي واقع الكهرباء وتراجع ساعات التجهيز إلى مستويات قليلة في العديد من المناطق.

وقال المشاركون في التظاهرة إن المحافظة تعتمد بالكامل على المولدات الأهلية لتأمين الكهرباء للمنازل ومحال العمل، مؤكدين أن «بعض مناطق المحافظة لا يتجاوز تجهيزها نصف ساعة أو أقل من ذلك».

وشدد المحتجون على أن هذه الفترة الخريفية تُسمّى «الفترة الذهبية»، لما تشهده من اعتدال في الأجواء، في وقت تعاني فيه المحافظة نقصاً في الكهرباء رغم ذلك.

البصرة

ونظّم موظفو عقود الأمن العاملون في موقع شركة إيني الإيطالية في البصرة وقفة احتجاجية للمطالبة بإعادتهم إلى أعمالهم، بعد تسريحهم إثر انتهاء عقد الشركة الأمنية السابقة وإحالته إلى شركة أخرى، داعين الحكومة المحلية والنواب عن المحافظة إلى التدخل العاجل لإنصافهم وضمان حقوقهم الوظيفية.

وقال المشاركون في الوقفة إن «عقد الشركة الأمنية انتهى في 8 آب 2026، وانتقل إلى الشركة الجديدة»، مشيرين إلى أنهم تلقوا وعوداً بمنحهم مهلة 28 يوماً لاستكمال الإجراءات الإدارية والأوراق الثبوتية وإصدار الباجات الأمنية، تمهيداً لإعادتهم إلى مواقع عملهم.

وأضافوا أنهم فوجئوا، بدلاً من تنفيذ تلك الوعود، بقرار تسريحهم وإبعادهم عن العمل، رغم خدمتهم لسنوات في تأمين الموقع، معتبرين أن ما حصل يهدد استقرارهم الوظيفي ومعيشة عائلاتهم.

وطالب الموظفون إدارة شركة إيني بالتدخل بصفتها الجهة المشرفة على الموقع، وإلزام الشركة الجديدة بإعادتهم إلى العمل، فضلاً عن تحرك الجهات الحكومية والرقابية والنقابية لضمان حقوق العمالة الوطنية، مؤكدين تمسكهم بمطالبهم، وداعين المسؤولين إلى الاستجابة لمناشداتهم.