اخر الاخبار

الحكومة تتوعد بملاحقة اصحاب الرأي، هذا مفهوم، لكن مؤسسة الدفاع عن الدستور والرأي العام، البرلمان، ارادتها فرصة ذهبية لاستباق الشرطة الى "اوكار" المحرضين من اجل "اعادة الحصان الى معلفه" فهذا هو غير المفهوم، بل والمهزلة، وعندما يتطابق الهزل مع الهزال فان التشبيه "هزلت" مطابق لواقع الحال، حيث يتناسون الحريق العام الذي يهدد المنطقة والعراق وينشغلون بحماية سمعة هذا وذاك من السياسيين، في وقت انحطت فيه الى اسفل سافلين.

ولأسباب معروفة، فان لاعبين كثيرين في الساحة السياسية والبرلمان عملوا، ويعملون، على إطالة شوط الهزل، ومنّوا النفس ان لا يخرج العراق الى فضاء الجد والبناء والسلام. ومن زاوية يبدو اننا انتجنا نوابا للهزل اكثر مما انتجنا سياسيين للجد، وحتى مبادرات فرض سلطة الدولة على السلاح  كانت اقرب للهزل منها الى الجد..

واخيرا، ثمة مآل بين من يخشى الخروج من الهزل هاربا من استحقاق النقاط والحروف.. وبين مَن يتطلع الى مرحلة الجَدْ، ليضع النقاط على الحروف. 

*قالوا:

"من يجلس على مقعدين يسقط بينهما". 

مقولة إيرانية