لات ساعة مندم!! 

أعلن الإطار التنسيقي موافقته على الاتفاقات التي أبرمها رئيس الحكومة خلال زيارته إلى الولايات المتحدة، والتي ستشرع الأبواب أمام قيام شراكة نفطية كبيرة وصفقات تجارية واسعة بين البلدين، كما سبق وأخبر ترامب ضيفه في البيت الأبيض بها مؤخراً. كثيرون اعتبروا هذا التوجه استجابة لما أرادته واشنطن للعراق بعد 2003، من انفتاح كامل وليبرالية اقتصادية تزيد التفاوت في الدخل والثروة، وتقلص شبكات الحماية الاجتماعية، وتفرط في الأصول العامة لصالح الفاسدين والشركات الأجنبية، وتزيد البطالة، وتحول الخدمات الأساسية، كالتعليم والصحة، إلى مصادر ثراء للمستغلين، وربما تؤدي إلى تبني سياسات خارجية تدمج العراق بمشروع الشرق الأوسط "الجديد". 

رجعت حليمة!

طالب مجلس النواب هيئة الإعلام والاتصالات بإيضاح آليات تنظيم قطاع الإعلام، والأسس القانونية للإجراءات المتخذة بحق بعض القنوات والإعلاميين، فضلاً عن إجراءات الهيئة للحد من المحتوى المخالف على منصات التواصل الاجتماعي والحسابات الوهمية، وذلك استناداً للصلاحيات الرقابية لمجلس النواب. كما تضمن الطلب توضيح الإجراءات التي اتخذتها الهيئة ضد المحتوى المسيء على المنصات، وظاهرة الجيوش الإلكترونية. هذا وتشير الإحصائيات إلى أن هيئة الإعلام والاتصالات أوقفت، خلال الأشهر الستة الماضية، خمسة برامج تلفزيونية، وأنذرت وسيلتين إعلاميتين عربيتين، وغرّمت ثلاث وسائل محلية، ومنعت 20 شخصية من الظهور الإعلامي، في تضييق غير مسبوق لحرية التعبير منذ 2003.

تدليس يوم الخميس

استكمالاً لتصريحات الحكومة بأنها ستعطي الأولوية القصوى للشركات النفطية الأمريكية، قال خبير نفطي إن دخول هذه الشركات إلى قطاع النفط العراقي يمكن أن يصحح أخطاء جولات التراخيص السابقة، ويعيد هيكلة بعض العقود. الناس الذين أقلقتهم التصريحات الأولى، لأنها أفقدت البلاد القدرة على الحصول على عروض مفيدة لها، وألغت منافع مبدأ المنافسة في إحالة المشاريع، يذكّرون الخبير بأن تقييماً أجراه زملاء له لخمسين عقداً نفطياً مع الأمريكيين، لم يعتبرها فاشلة فحسب، بل عدّها أداة لتقييد قدرات العراق على إدارة ثروته الوطنية، بسبب غياب التوازن بين مصالح البلدين وعدم وجود تكافؤ في العلاقات بينهما.  

لا تگـول سمسم!

شهدت أسعار صرف الدولار انخفاضاً سريعاً خلال اليومين الماضيين، بلغت نسبته 5 في المائة، مما شجع مؤيدي الحكومة على التفاؤل بقدرتها على تنظيم السياسة المالية بصورة سليمة، في وقت أكد فيه معارضوها أن الأمر مؤقت ومرتبط بعوامل سوقية قصيرة الأجل، مثل تراجع الطلب، وانخفاض نشاط المضاربين، وعودة بعض البنوك إلى السوق، بعد أن كانت معاقبة بتهم الفساد. هذا، وتجدر الإشارة إلى أن الانخفاض الحقيقي في سعر الصرف يرتبط بتحسن قيمة العملة الوطنية، وتعزز الثقة بها لتصبح وسيلة للادخار، فضلاً عن استقرار النظام المصرفي وقدرته على تلبية الطلبات، والانخفاض التدريجي في أسعار السلع المستوردة. 

إذا چـنت متوازي  اشرب جگاره غازي

ارتفعت صادرات التبغ التركية إلى العراق خلال النصف الأول من عام 2026، لتصل إلى 489 مليون دولار، بزيادة قدرها 4 في المائة قياساً بالفترة نفسها من العام الماضي. وتضمنت هذه الصادرات السجائر الصناعية والتبغ الورقي والتبغ الخام، بما في ذلك السجائر الأمريكية المنتجة في تركيا. هذا، ويُذكر أن التبغ العراقي، ولاسيما المنتج في إقليم كردستان، والذي عُرف بجودته ونكهته المتميزة وراحته الزكية، يكاد يختفي من السوق بعد أن انخفض إنتاجه من 3000 طن في العام 2003 إلى بضع مئات من الأطنان فقط حالياً، جراء إهمال زراعته، واشتداد المنافسة مع التبغ المستورد.