لم اكن
الى فلاح رحيم .. متحدثا
لم اكن متشائما مثل دكتاتور
ولا متفائلا مثل قديس
حين شهدت غياب القمر
لايام طويلة
وكأنه جندي بلا اجازة في حرب طويلة
كنت فقط افكر
مثل متقاعد بلا مشاغل
بحياتنا البسيطة.
حينها كان شهاب الزمن يمرق
مخترقا حياتنا الهشة
فتتصدع مثل طين يابس
على جذور شجرة تشكو من طول الانتظار.
*************************
استغاثة ثانية
الى حميد قاسم.. شاعرا
ايها الاله
اينما كنت
فانت تسمعني وتراني
ان كنت انا في سنجار ..الموصل
او في شارع المكتبات في الحلة
او في مولوي بالسليمانية
او في قلعة كركوك
او في مول يحترق في الكوت
او في جدار مخفي في بيت سارق للدولار
او في شارع ٣٠ باربيل
او في طريق طويريج باتجاه الحسين كربلاء
او في الديوانية قرب نادي الموظفين سابقا
او في النجف قرب نهر الكوفة
او في شطرة الناصرية
او في مشرح العمارة
او في تنوع ديالى العجيب
او في هدوء دهوك
او في رمان حلبجه
او في عشار البصرة
او نكرة السلمان ..السماوة
او في تلال تكريت
.. ترى لماذا تجاهلت تحذيري
انهم يكفرون بنعمتك ويسرقون العباد...
هل كنت نائما ساعتها
ام سهلت الامر اليهم؟