احتضنت قاعة نقابة الصحفيين العراقيين في البصرة، اول أمس الأحد، جلسة استذكار للناقد الراحل د. مالك المطلبي، عقدتها "مؤسسة دار البصرة" الثقافية، وحضرها جمع من الأدباء والمثقفين، إلى جانب وفد من الاتحاد العام للأدباء والكتاب.
الجلسة التي أدارها الكاتب حازم العلي، احتفت بآخر إصدارات الفقيد د. المطلبي، وهو كتابه ذو الأجزاء الأربعة "حفريات بصرياثا"، الذي اشتغل فيه على منجز القاص البصري الكبير محمد خضير.
الأديب زكي الديراوي استهل الجلسة بكلمة باسم المؤسسة. ثم عُرض فيلم وثائقي عن د. المطّلبي والقاص خضير.
بعد ذلك، اعتلى المنصة الناقد علي الفواز، القادم من بغداد ضمن وفد اتحاد الأدباء، فتحدث عن علاقة د. المطلبي بالقاص خضير، واشتغالاته على منجزه القصصي، ابتداء من مجموعته "المملكة السوداء" وما تلاها.
من جانبه، ساهم د. محمد جواد البدران في الحديث عن اشتغالات القاص خضير السردية، وعن آلية غوصه في أعماق السرد ليخرج بحكايات وقصص مهمة. أعقبه د. ضياء الثامري بالحديث عن كتاب د. المطلبي.
كذلك ساهم في الجلسة الناقد د. جاسم محمد جسام، القادم من بغداد. إذ قدّم نبذة عن قراءاته الشخصية لقصص خضير وسردياته.
أما الشاعر منذر عبد الحر، القادم من بغداد أيضا، فقدم مداخلة تناول فيها آلية اشتغال د. المطلبي على منجز خضير، مؤكدا إصرار الفقيد على إكمال مشروعه هذا.
وأخيرا، تُرك الحديث للقاص المبدع محمد خضير. حيث أسهب في سرد تفاصيل عن تجربته في الكتابة، وعن علاقته بالفقيد د. المطلبي.
وفي الختام، قدمت "مؤسسة دار البصرة" لوح تقدير إلى الفقيد د. المطلبي، تسلمه الناقد علي الفواز، ولوح آخر إلى القاص محمد خضير.