اخر الاخبار

أقام الاتحاد العام للأدباء والكتّاب أخيرا، جلسةً احتفاء بمنشوراته الصادرة ضمن مشروعه للترجمة هذا العام، بحضور نخبة من الأدباء والباحثين والمهتمين بالشأنين الثقافي والترجمي.

الجلسة التي أدارها د. هيثم الزبيدي، ابتدأها رئيس الاتحاد الشاعر د. عارف الساعدي، بالحديث عن إقدام الاتحاد على تبني مشروع الترجمة بعيدًا عن المشاريع الحكومية الرسمية، مشيرا إلى أن الاتحاد سينفتح على الترجمة من مختلف اللغات.

بعد ذلك، تحدث د. لؤي خزعل جبر عن الكتاب الذي ترجمه ضمن المشروع. وهو "كون العقل" ليوري لوتمان، مشيرا إلى ان هذا الكتاب شكّل عند صدوره ثورةً في الأوساط الثقافية، بوصفه مؤسِسا في سيميائية الثقافة.

أما د. آمال إبراهيم، فتحدثت عن ترجمتها لكتاب فوريست ريد "أوراق الطفل الوقح: عزرا باوند قارئًا جيمس جويس"، مبينة أن الكتاب يضيء زوايا غير معروفة من تاريخ الأدب الحديث، ويكشف عن العلاقة الإبداعية التي جمعت بين اثنين من أهم رموز الحداثة الأدبية.

من جانبه، تحدث المترجم علي عبد الأمير صالح، عن كتاب ترجمه ضمن المشروع، وهو "الوافد السيئ" لسيفي عطا، بينما تحدث المترجم حسين صابر، عن ترجمته لكتاب "النقد الأدبي في روسيا ما بعد السوفييتية" ليفغيني دوبرينكو وغالين تيخنوف.

وفي مداخلة للمترجم ماجد الحيدر، قرأها بالنيابة عنه الشاعر حسين المخزومي، جاء: "حَسَنًا فَعَلَ اتحادُنا العريق باقتحام عالم الترجمة والشروع بإصدار هذه الباقة من الكتب المترجمة، التي أسهمت وتسهم في رفد الحياة الثقافية والفكرية بكل جديد وجميل ومهم، مما أنتجته عقول المبدعين في أرجاء المعمورة".

كما قرأ الروائي د. كريم صبح مداخلة للمترجم حسين طرفي علوي، أكد فيها أن كتابه الذي ترجمه ضمن المشروع، وهو "سجادة فارسية: أنطولوجيا الشعر الإيراني المعاصر"، يسعى إلى "النفاذ إلى دواخل النصوص للكشف عن انتماءات الشعراء من خلال النص الشعري المترجم، لا عبر كتب تاريخ الشعر الإيراني التي كُتب بعضها بشكل غير دقيق".

وقرأ الشاعر د. حازم الشمري مداخلة للمترجم شاكر نوري، يتناول فيها كتابه المترجم ضمن المشروع، وهو "لافانفارلو" لشارل بودلير.

إلى ذلك، ألقى المترجم الهادر المعموري، الضوء على كتاب "وكان يا ما كان في بغداد" لمارغو كيرتكار، والذي ترجمه ضمن المشروع.

واختتمت الجلسة بمداخلة للامين العام للاتحاد الشاعر عمر السراي، قال فيها ان "الدخول إلى بوابة الترجمة كان مهمّةً صعبة، إلا أن الاتحاد شَمّر عن ساعديه واقتحمها بقوّة ودقّة وعناية".