الهدف من الاستراتيجيات
توفير مئات الآلاف من الفرص للعاطلين عن العمل من خريجي الجامعات.، وبناء عشرات الآلاف من الكوادر الفنية الميدانية، ونقل وتوطين التكنولوجيا. ومكافحة التدهور البيئي والزراعي والمائي وتشمل:
أولاً: الاستراتيجيات الخضراء:
تتمثل في إقامة أحزمة خضراء من غابات تزرع فيها أكثر من 5 مليار شجرة، على الحدود من شمال غرب الموصل مروراً بالأنبار والنجف الأشرف، والمثنى، وغرب وجنوب البصرة. وعلى الحدود مع إيران من شمال شرق ديالى مروراً واسط، ميسان حتى آخر نقطة على شط العرب على الخليج العربي شرق البصرة، خلق جنان بين النهرين، وغرب الفرات، وشرق دجلة من شمال الأنبار حتى الأهوار.
استراتيجيات لتخضير أكثر من 18 ألف كم2 أي أكثر من 7.2 مليون دونماً.
وهي للتصدي العلمي لمشاكل وطنية واقليمية ذات أبعاد عالمية: البيئة - المياه - الغذاء - الاحتباس الحراري - التصحر - الطاقة، وتخفيض معدلات درجات الحرارة بمقدار 5 درجات مئوية.
التقنيات المستخدمة
الزراعة بدون سقي، وتخصيب رمال الصحراء والاستمطار الصناعي، والزراعة المائية، والزراعة العمودية، والأسمدة، العضوية، والحيوية لإنتاج أعلاف وأغذية طبيعية Organic، وأهميتها للصحة العامة للبشر والماشية، وتوظيف الطاقة الشمسية لإنتاج الكهرباء.
أسلوب العمل في الاستراتيجيات الخضراء يبدأ بعمل Pilot Projects:
في ثلاثة مواقع: الأنبار، بابل، البصرة بعمل أحزمة خضراء وتشجير شارع بطول 35 -40 كم وبعرض 100 متر على كل جانب من جانبي الطريق، لزراعة أول 3.5 مليون شجرة.
بعد انجاز هذه المشاريع التجريبية وعلى ضوء النتائج الناجمة منها تختار مواقع اخرى لتنفيذ برامج موسعة من نفس المضمون أكثر تتطورا وتساهم في القضاء على العواصف الغبارية التي تلحق الأضرار: الاجتماعية والاقتصادية والصحية في: العراق - المملكة العربية السعودية - الكويت - إيران، واضرار العواصف كبير جداً على النخيل وثمارها.
ثانيا: إنقاذ أنهار وأهوار العراق:
إنقاذ شط العرب والأهوار، مستوعب تلوث العراق، بغية الإنقاذ من اللسان الملحي وإعادة البصرة فينيسيا العراق وعروس الخليج العربي، ومعالجة وتدوير أكثر من 4 مليار متراً مكعباً من مياه المجاري سنوياً وتحويلها من مياه سامة إلى مياه عالية القيمة لكل من: بيئية - زراعية - صحية - اجتماعية - اقتصادية - جمالية - سياحية - انسانية واستراتيجية، وتوظيفها لإقامة أحزمة خضراء حول المدن التي ستحتضن محميات طبيعية لتربية الماشية غير التقليدية: الجمال - الخيول - الغزلان - الريم، وتربية النعام - الديك الرومي - البط - الوز - نحل العسل وزارعة الأسماك، مكملة الأمن الغذائي لملايين العراقيين.
ضمان نظام استدامة سنوية لنوعية المياه في دجلة والفرات بتقنيات متقدمة يساهم فيها هندسياً وفنياً خبراء عراقيون متخصصون ويتم تنفيذه بالتعاون مع دولة حضارية متقدمة.
أسلوب العمل في إنقاذ أنهار وأهوار العراق يبدأ بعمل Pilot Projects
لمعالجة مياه المجاري الآسنة، في منطقة الرستمية منذ ستينيات القرن الماضي، ومعالجة مياه المجاري والسموم الهائلة التي تتدفق من مجمع مدينة الطب - كلية الطب - كلية طب الاسنان - كلية الصيدلة، مستشفى عدنان .. سبق وان حققت نتائج في الكوفة منذ أكثر من 15 عاماً للمعالجات واعطت الأرقام التالية:
الـ COD، Zero = BOD = 15 - 17، بدون Sludge، وبدون روائح، وبمواصفات مياه معالجة أفضل من المواصفات في نهر الفرات.
في حين ان المواصفات المطلوبة من قبل وزارة الاشغال والاسكان والبلديات: تشترط على المقاولين لتنفيذ محطات المعالجة للحصول على نتائج: COD، 40 = BOD = 100، بطبيعة الحال مع وجود Sludge، والروائح الكريهة.
في حالة الرستمية يتبع المعالجة البيولوجية معالجة بالنباتات، ومشروع الأهوار الاصطناعية من حيث معالجة وتدوير لتحويل السموم التي تصبغ نهر ديالى باللونين الأسود والأخضر، وانبعاث الروائح الكريهة النفاثة، وتحويل تلك السموم إلى قيمة: بيئية - صحية - زراعية - اقتصادية - اجتماعية - انسانية - جمالية - سياحية - استراتيجية، تساهم بتزويد إقامة حزام أخضر بالمياه الصالحة اللازمة ومحمية طبيعية لتربية الماشية غير التقليدية المكورة سابقا.
ثالثاً: ضمان الاستدامة لمئات السنين:
الجهل والجهل المركب والتخلف التقني والبيئي ساهمت في إفشال المشاريع، مع انعدام الحس الوطني والأخلاقي، الاستراتيجية المقترحة ستؤسس إلى ضمان الاستدامة لسنيين قادمة طويلة، ويتحول الفكر والمعرفة ونظام الإدارة الجديد إلى أعراف وتقاليد ومفاهيم جديدة تتشرب لتتحول إلى قواعد في السلوك الاجتماعي والانتاج الزراعي، بمعايير بيئية، فترتبط معيشة الإنسان ومستقبل أولاده بالإنتاج كماً ونوعاً، وعبر رؤية جديدة للإدارة، رؤية فكرية، فلسفية، اجتماعية انسانية تنفذ تحت عنوان:
الإدارة بين علم النفس الاجتماعي ونظام الحوافز.
رابعاً: العمل وتبني تنفيذ مشروع المؤتمر الدولي لطرح مشكلة المياه والتصريف الصحي في العراق، والذي حصل على موافقة مدير عام مدينة الطب ووزارة الصحة في أيلول 2003، وموافقة معالي عبد الرحمن صديق كريم وزير البيئة الأسبق في 2004/1/22، ينعقد تحت اسم: منتدى سومر البيئي والزراعي، السنوي تحت عنوان الأمن البيئي والزراعي الاستراتيجي.
خامساً: تتبنى الحكومة العراقية استراتيجيات العراق الأخضر للعشرين سنة القادمة، وتشكيل اللجنة العليا لاستراتيجيات العراق الأخضر برئاسة دولة الرئيس، والنائب الأول معالي وزيرة البيئة، وعضوية الوزراء في الوزارات ذات الصلة، ونخبة من العلماء والخبراء مصممي، ومهندسي الاستراتيجيات
سادساً: نرجو تكليف وزارة البيئة لرعاية ورشة عمل تدعى لها الوزارات، واللجان النيابية ذات الصلة، وفريق اقتصادي وعلمي من مكتب دولة الرئيس وخيرة علماء ومفكري، وخبراء العراق، مصممو ومهندسو استراتيجيات العراق الأخضر، بغية رفع التوصيات، لاعتماد الاستراتيجيات المطروحة.
هذا وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير.
ـــــــــــــــــــــ
*مصمم ومنسق استراتيجيات العراق الأخضر
نسخة منه:
1. معالي وزير البيئة - المكتب الخاص.
2. UNDP