اخر الاخبار

قبل ثمانين سنة قرأ شاعر زجلي عراقي اسمه الملا عبود الكرخي هذا البيت من الشعر يخصّ به مجلس نواب ذلك الزمان.. قال:

"الّا إحنا ما نِقبلْ أبدْ بِشْعيط/في المجلس علينا ينتصب ومْعيطْ" وذهبت مثلا،

أما مؤلف كتاب "الكنايات" عبود الشالجي، فتحدث في الجزء الثاني منه (ص211) عن هذا المثل بالقول: "انه كناية عن اجتماع التافهين الذين لا قيمة لهم" وأضاف، ان كلمة "شعيط" مشتقة عن "شعواط" وهو اللهب الذي لا دخان له، فيما كلمة "معيط" منسوبة إلى الفصحى "الأمعط" وهو المنتوف الشعر، ونبقى مع الشالجي وهو يستطرد في شرح مكانة "شعيط ومعيط" في السردية الشعبية اللسانية، فيقول "وصفت الكناية هذا المثل استهانة بهم، بانهم الملفوح بالنار، والمنتوف الشعر".

وفي أكثر من مصدر ورد أن أصل الكناية تعود  إلى رجل يُدعى "معيط" كان يسرق أكفان الموتى، وورث ابنه "شعيط" هذه الأفعال بل زاد عليها، فصار الناس يترحمون على الأب رغم جرائمه، لأن الابن كان أسوأ منه.

فتأملوا حال حكومتنا.. آخ من لساني. 

*قالوا:

ستأتي على الناس سنوات خدّاعات، يُصدِّقُ فيها الكاذب ويُكذّب فيها الصادق".

حديث