اخر الاخبار

كل سنة وكل عام!!

قبل حلول العام الدراسي، تجددت معاناة الأسر مع ارتفاع أسعار القرطاسية، وتأخر توزيع الكتب، ونقص المناهج الجديدة، واضطرار ذوي الطلبة إلى شراء الكتب المستعملة أو استنساخها على نفقتهم الخاصة. يأتي ذلك في الوقت الذي يؤكد فيه أغلب التربويين أن المشكلة مزمنة، وتتكرر منذ سنوات، في ظل عدم استفادة المسؤولين من أشهر العطلة الصيفية لتجهيز المدارس بالمستلزمات اللازمة. هذا، ويقترح الناس حل المشكلة بإجبار حرامية المال العام على شراء القرطاسية والكتب للطلبة من أموالهم الخاصة، فربما يشعرون أن للمال الذي يسرقونه صاحبًا، وأن للعام الدراسي موعدًا لا ينتظر إكمال المسؤولين لإجازات الاستجمام.

بين حانه ومانه ضاع مطارْنهَ

طالب نواب عن محافظة نينوى بالإسراع في تشغيل مطارها الدولي، بعد أن بات واضحًا أن المطار لن يدخل الخدمة في الموعد المحدد لافتتاحه وتشغيله، الأول من تشرين الأول المقبل، مشيرين إلى أن استمرار تعطيل المطار لم يعد أمرًا مقبولًا، ولا سيما وهو يشكل ركنًا أساسيًا في تنشيط الاستثمار والتجارة والسياحة، وضرورة لأكثر من أربعة ملايين مواطن. وتجدر الإشارة إلى أن مسؤولية التلكؤ في الإنجاز تقع على عاتق مؤسسات حكومية مختلفة، فشلت في التعاقد مع استشاري للتدقيق الإنشائي، ولم تحسم الجهة التي ستدير المطار وتشغله، ونسيت أن تستكمل تصاميم وإجراءات مسارات الاقتراب والمغادرة الجوية.

أغلى من السويد

كشفت تقارير مختلفة عن عدم التزام جميع أصحاب المولدات بالسعر الرسمي للأمبير، والذي تحددة المحافظة، وتعمدهم إضافة ما بين 3 و5 آلاف دينار إليه، بدعوى عدم تجهيزهم بالوقود المجاني، وارتفاع تكاليف الصيانة والإصلاح. هذا، وفيما تشتد معاناة المواطنين جراء اضطرارهم إلى دفع فاتورتين؛ واحدة لصالح المولدة، والأخرى للحكومة، يستنزف حصول العائلة العراقية على الطاقة ما بين 10 و20 في المائة من دخلها السنوي، وهو ما يفوق بنسبة تفوق بحوالي 30 في المائة، التكاليف التي تدفعها عائلة سويدية للحصول على الطاقة، رغم الفارق الكبير بين ساعات التجهيز وجودته ونوع الخدمة المقدمة في البلدين.

سلطان عايش بالدين

طالبت كوريا الجنوبية العراق بضرورة تسديد مستحقات متأخرة لشركاتها تبلغ نحو نصف مليار دولار، مقابل أعمال وخدمات قدمتها في قطاعات الدفاع والنفط والبناء، متلقية عرضاً سخياً من حكومتنا بتسديد هذه الديون بشحنات نفط بدلاً من الدفع النقدي، وهو عرض رفضه الدائنون خشية من تقلب أسعار النفط وعدم قدرتهم على تحمل أعباء النقل والتكرير والتخزين. هذا، وفي الوقت الذي تتهم فيه بغداد هذه الشركات بالتلكؤ في تنفيذ الاعمال وفق العقود المبرمة، وانتشار أنباء عن صفقات فاسدة لبعض الشركات الكورية الخبيرة في عقد هكذا صفقات، يتساءل الناس عن المدى الذي سنبقى فيه مديونين ويسرق أشرارنا الدخل.

والسخي حبيب الله!!

في محاولات غير متوقعة للتصدي للخراب الشامل في البلاد، قرر رئيس الحكومة التبرع لترميم خمسة مستشفيات في بغداد بمبلغ 47 مليار دينار، ولشراء أدوية بمبلغ مليوني دولار. واقتداءً به، قرر وزير الكهرباء بناء أربع مدارس نموذجية على نفقته الخاصة. وتأتي هذه التبرعات بعد عجز وزارتي الصحة والتربية عن إنجاز مهماتهما في هذين القطاعين المهمين. هذا، وفي الوقت الذي يرفض فيه الناس اعتماد المكرمات لحل أزمات تنتج عن مسؤولين فاشلين، ويدركون أنها لا تُعالج بالمكرمات الشخصية، يتساءلون عما إذا كانت هذه التبرعات قد ثُبّتت في كشوف ذمة المتبرعين قبل أن يتبوّآ منصبيهما.