اخر الاخبار

اليوم أصبح العمل الرياضي يدار بطريقة علمية، مثله مثل بقية الأعمال التي يمارسها أبناء المجتمع العراقي، حيث لم يعد العمل ارتجالياً، بل مخططاً ومدروساً لأنه قائم على العلم والمعرفة، ولا سيما الأعمال الرياضية. لذا وجدنا أن المختصين بها يبدعون ويقدمون صوراً جميلة وتضحيات كثيرة، حيث تخصص فيها علماء وأكاديميون، ولم يعد العمل الرياضي مثلما كان أيام زمان، معتمداً على الخبرات فقط، بل أصبح مرافِقاً لمختلف العلوم ومصاحباً لها، كعلم الحركة والفسلجة وغيرها. لذا وجدنا أن وجود الأكاديميات الرياضية في مختلف مناطق العراق ومحافظاته يشكل متنفساً لأبنائها من الراغبين في ممارسة مختلف الألعاب ولكلا الجنسين، تحت إشراف مجموعة من المختصين والمشرفين القادرين على استقطاب الشباب بأعمار مبكرة.

لذا أناشد الاتحادات الرياضية، وعلى رأسها اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، أن تعطي هذا الجانب اهتماماً كبيراً، وأن تنشئ الأكاديميات الرياضية في مختلف مدن العراق، وتُسند تدريبها إلى المدربين الأكفاء والأكاديميين المتخصصين، حسب نوعية الألعاب والرياضات، لغرض تطوير القابليات واكتشاف المواهب، بعيداً عن الفوضى والعفوية والارتجال، وقريباً من العلم والمعرفة، لأن هذا هو الطريق لتحقيق الإنجاز.

وأطالب بإنشاء وتأسيس أكاديميات متخصصة يديرها أساتذة متخصصون، لتأدية أدوارهم في إعداد الرياضيين المتمكنين والقادرين على رفع المستوى العام للرياضة، وتسجيل أسمائهم بأحرف من ذهب في سجلات النجوم والأبطال، ومن أجل رفع اسم الوطن ورياضته عالياً في المحافل الرياضية العربية والآسيوية والدولية.