اخر الاخبار

يحاول رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني المتوحش بينيامين نتنياهو، تأجيل الانتخابات البرلمانية المقررة نهاية الشهر الجاري، عبر بافتعال مخاوف أمنية حيث يقول مراقبون إن "الهدف من ذلك الابتعاد عن المساءلة السياسية في حال خسارته في الانتخابات".

وقال نتنياهو، في مقابلة صحفية: نستعد لاحتمال تعرضنها لهجوم إيراني قبل الانتخابات، متهما طهران وحلفاءها بالسعي للتأثير على نتائجها ودفع الناخبين إلى الإطاحة به. في المقابل، أكد رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، إن "الجيش عزز قواته على مختلف الجبهات خلال الأسبوع الأخير، ورفع مستوى التأهب والاستعداد تحسبا لأي تطورات أمنية".

وفي ذات الصعيد، قالت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، أمس، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رفض ضغوط رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لاستئناف عدوان واسع النطاق ضد إيران.

ولا زال الاحتلال يضيق الخناق على الحياة اليومية للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة، في المقابل يواجه حملة عالمية رافضة لاستمرار الحرب ومطالبات بمحاسبة مسؤوليه، فقد دفع غضب المحتجين المناهضين لسياسات الاحتلال في العاصمة المجرية بودابست، رئيس الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى إزالة الأعلام من موكبه أثناء جولته.

مستشفيات غزة في خطر

وفي تطورات الوضع بفلسطين، قالت وزارة الصحة إن الزيوت اللازمة لتشغيل المولدات الخاصة بالمستشفيات نفدت، في ظل القيود الإسرائيلية على إدخال مستلزمات التشغيل والصيانة، وحذرت من خطر توقف أقسام حيوية ومنقذة للحياة.

وأضافت أن نفاد الزيوت يعني الانهيار والتهالك الميكانيكي الفوري للمولدات المتبقية، التي تعمل في ظروف هندسية وفنية معقدة. وأوضحت أن احتياجات المستشفيات من الزيوت اللازمة لتشغيل المولدات تتجاوز 2500 لتر شهريا.

وأشارت إلى أنها حذرت مرارا من "الحلول الإسعافية"، القائمة على توفير كميات محدودة من الزيوت، وطالبت من الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها الإنسانية والتدخل الفوري لضمان إدخال الزيوت وقطع الغيار اللازمة لاستمرار تشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات.

غزة تواجه خطر الفيضانات

كشفت الأمم المتحدة، أن نحو 950 ألف نازح في قطاع غزة يعيشون في مواقع معرضة لمخاطر فيضانات تتراوح بين متوسطة ومرتفعة، بينهم أكثر من 400 ألف يواجهون مخاطر مرتفعة.

وذكر تقرير للمنظمة الاممية، أن 294 ألفا و250 أسرة في القطاع تحتاج إلى دعم في مجال الإيواء خلال موسم الشتاء، مؤكداً ان "مساعدات الايواء قدمت الى 18 في المائة فقط من الاسر المحتاجة"

وسبق أن أكدت حقوقية فلسطينية وأممية أن العواصف الشتوية والفيضانات الناجمة عن مياه الأمطار أدت إلى تدمير وإتلاف آلاف الخيام والملاجئ المؤقتة للنازحين، ما أجبرهم على تحمل ظروف معيشية باردة ورطبة وغير آمنة في الشتاء الماضية، كما حذر التقرير الأممي من تزايد الجوع في القطاع إثر تقليص الوجبات اليومية بسبب "قيود على التمويل". 

موسم بلا زيتون

ويبدوا أن المستوطنين الصهاينة لا يريدون للفلسطينيين جني ثمار الزيتون، حيث أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان رصد 13 واقعة اعتداء وانتهاك نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون، فقط يوم الثلاثاء، في محافظات رام الله والبيرة ونابلس وسلفيت وجنين وطوباس والأغوار الشمالية، وطالت مزارعين وأراضي زراعية ومنازل وممتلكات، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.

وبحسب الهيئة، شملت الوقائع الاعتداء على مزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وسرقة محاصيل ومعدات زراعية، وقطع أشجار زيتون، إلى جانب اقتحام منازل وسرقة أغنام وإغلاق طرق ومداخل، فضلا عن خطوات لتوسعة بؤرة استيطانية.

وتزامنت هذه الوقائع مع إغلاق مداخل وبوابات بلدات سنجل وترمسعيا واللبن الشرقية ويتما والساوية، فضلا عن إغلاق الطريق بين رام الله ونابلس، ما أعاق تنقل المواطنين بين عدد من البلدات والقرى.