اخر الاخبار

أظهرت بيانات جديدة، أن عدد السفن التي تعرضت لهجمات في مضيق هرمز وصل إلى مستوى قياسي، حيث تعرضت 12 سفينة في المنطقة لهجمات في المدة 5-11 من هذا الشهر وهو أكبر تبليغ تتلقاه وكالة عملية التجارة البحرية البريطانية، منذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة.

ووفقاً لوكالة التجارة البحرية البريطانية، أُصيبت ست سفن يوم الأحد الماضي، وهو أعلى معدل يومي على الإطلاق منذ اندلاع الصراع.

وجدد الرئيس الايراني مسعود بزشكيان حديثه بأن بلاده لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، مؤكدا استعداد طهران للحوار. وقال: "كنا دائما مستعدين للحوار. إنهم يظنون أن بإمكانهم إجبارنا على الاستسلام، لكننا لن نرضخ للإكراه".

سيطرة وتعليق

وقال القائد العام للجيش الإيراني أمير حاتمي، إن "بلاده تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز"، مؤكدًا أن حركة عبور السفن فيه محدودة للغاية.

وأوضح أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني تسيطر على المضيق من الجهة الغربية، فيما تتولى القوات البحرية للجيش الإيراني السيطرة عليه من الجهة الشرقية باتجاه بحر عُمان.

فيما نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين أن "البيت الأبيض علّق الضربات ضد الصواريخ الإيرانية المضادة للسفن ومنصات إطلاق المسيّرات في هرمز لتجنب تصعيد الحرب قبل انتخابات الكونغرس النصفية"، مما جعل إيران أكثر ثقة في شن الهجمات.

وأوضح الموقع بان إيران تهاجم مزيدا من السفن في محاولة لرفع أسعار النفط وزيادة الضغوط على ترمب قبل انتخابات التجديد النصفي، لافتا إلى قلق القيادة المركزية من أن تدفع الهجمات الإيرانية شركات الشحن إلى تجنب مضيق هرمز، مما يقلص تدفقات النفط ويتسبب في ارتفاع حاد للأسعار.

وفي تعليق يتعارض مع تصريح حاتمي، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) براد كوبر إن الحصار البحري على إيران متواصل وإن بلاده أضعفت قدرة طهران على بسط قوتها خارج حدودها.

مقترحات لشن الحرب

وقال مسؤولون أمريكيون إن مقترح واشنطن المضاد لإنهاء الحرب لا يزال قيد المداولات الداخلية في طهران، وإن وسطاء أبلغوا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن على طهران عدم تأجيل ردها إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي، خصوصا أن ترمب قد يصبح أكثر تشددا بعد الانتخابات. وفقاً لما نقلته وكالة أكسيوس.

وفي السياق، قال الرئيس الأمريكي إن ما يحدث مع إيران ليس حربا، بل مجرد مناورة عسكرية، لافتا إلى أن البحرية الأمريكية تنفذ حصارا فعالا، وأنه لم تتمكن أي سفينة إيرانية من عبور مضيق هرمز.

ونبّه ترمب إلى أنه استدعى مسؤولين وقال لهم إنه لا يرغب "في وقف تقدمنا الاقتصادي، لكن علينا التوجه إلى إيران وقصفها بشدة".

وخلال ذلك كشفت قناة كان الصهيونية، عن مباحثات أمنية مكثفة بين كبار القادة العسكريين في إسرائيل ونظرائهم الأمريكيين لبحث احتمالية المواجهة مع إيران.

ورغم الغموض الذي يكتنف هذه التسريبات، ورفض البيت الأبيض والبنتاغون التعليق، فإن ترمب كان قد صرح مؤخرا بأنه لن يشن هجوما قبل انتخابات التجديد النصفي، التي ستجرى أوائل الشهر المقبل، مضيفا أن الخطط "قيد الدراسة بعد الانتخابات".

من جانبها، أفادت القناة الـ 12 الإسرائيلية بأن موقف الأجهزة الأمنية هو ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها دون الانجرار إلى تصعيد لا تبرره حاجة عملياتية واضحة.

ويتعارض ما ورد في هذه التصريحات مع تصريحات إيرانية تؤكد سيطرة طهران على مضيق هرمز، فقد نقلت وكالة مهر عن قائد الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، قوله - يوم الجمعة- إن "مضيق هرمز تحت المراقبة الكاملة من الجيش والحرس الثوري".

وأضاف حاتمي في احتفال عسكري: "بفضل المراقبة الكاملة من قِبل الجيش والحرس الثوري، لم تتمكن أي قطع بحرية تابعة للعدو من دخول النطاق البحري لبحر عُمان ومضيق هرمز".

وشدد على أن مضيق هرمز سيظل مغلقا إلى حين احترام حقوق الشعب الإيراني.

بدوره، قال ممثل المرشد الإيراني لدى الحرس الثوري، عبد الله حاجي صادقي، إن "مضيق هرمز خط الدفاع الأول عن الثورة، والعدو لن يتمكن من عبوره دون إذن إيران".

كما صرح المتحدث باسم الجيش الإيراني بأن مضيق هرمز سيعاد فتحه وسيتحسن الاقتصاد العالمي إذا انسحبت أمريكا من المنطقة.