اخر الاخبار

شهدت العاصمة برلين تظاهرة جماهيرية واسعة تضامناً مع شعوب فلسطين ولبنان وإيران، شارك فيها مجاميع من النشطاء الألمان والدوليين، حيث طالبت التظاهرة بوقف العدوان وإنهاء الاحتلال ووقف تسليح الاحتلال الإسرائيلي، وأكد المشاركون مواصلة الحراك الشعبي والتضامني في برلين وأوروبا دعما للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

وفي تونس، أوقفت السلطات أكثر من 15 شخصاً شاركوا في مسيرة داعمة لهيئة أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة. حيث طالبت المسيرة بالحرية للمعتقلين المشاركين في أسطول الصمود، ونشرت أسماء 15 موقوفا، وأضافت "لا يزال هناك عدد من المفقودين والمختطفين، والذين لا يزال مصيرهم مجهولا حتى اللحظة".

فيما أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين منذ تشرين الأول 2023 إلى 73 ألفا و914 شهيداً.

الطلبة إلى مقاعد الدراسة

عاد ما يقارب 541 ألف طالب إلى مقاعد الدراسة في 700 نقطة تعليمية و25 مدرسة مؤقتة، حيث يجري اعتماد التدريس الحضوري والافتراضي لمواصلة التعليم في القطاع

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية، أن، طلبة قطاع غزة استأنفوا، مطلع الأسبوع الحالي، عامهم الدراسي 2026/2027، بعد انقطاع استمر ثلاث سنوات جراء حرب الإبادة، وسط ظروف تعليمية استثنائية دفعت وزارة التربية والتعليم العالي إلى اعتماد خطة تجمع بين التعليم الوجاهي والافتراضي.

وقالت وزارة التربية، إن "انطلاق الدراسة جاء بعد استكمال الترتيبات اللازمة وتقييم الواقع التعليمي في القطاع، فيما أرجأت بدء العام الدراسي إلى السبت الفائت لأسباب فنية ولوجستية، إضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة، خصوصًا أن جزءًا كبيرًا من الطلبة سيتعلمون داخل خيام وكرفانات.

تشديد العدوان على مدن الضفة

وفي اطار حملة الإبادة الممنهجة للشعب الفلسطيني، أوعز رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، بتشديد العدوان ضد البلدات والقرى في الضفة الغربية موجها بهدم منزل وإغلاق مناطق في رام الله.

وقالت مواقع تابعة للاحتلال، إن "زامير أصدر تعليمات بفرض إغلاق على منطقة في مدينة رام الله، ومواصلة ملاحقة من قال إنهم ساعدوا منفذ عملية حلميش التي قتل فيها مستوطن، الأحد، إلى جانب دفع إجراءات إغلاق وهدم منزله".

وأضاف زامير أن قوات الاحتلال عززت انتشارها ورفعت مستوى التأهب في مختلف الجبهات خلال يوم الغفران، مشيراً إلى أن الجيش سيواصل العمل ضد ما وصفه بـ "التهديدات".

وذكرت مصادر فلسطينية، ان الاحتلال يواصل احتجاز قرابة 53 شابًا على الأقل في مركز تحقيق، أقامه داخل أحد المنازل التي استولى عليها خلال اقتحامه البلدة، بالتزامن مع عمليات تفتيش، وتخريب، وتكسير داخل عدد من المنازل، والاعتداء بالضرب على عدد من المواطنين.

محاصرة الأغوار الشمالية

وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي محاصرة خربة الراس الأحمر بالأغوار الشمالية الفلسطينية، لليوم السابع على التوالي، وسط محاولات من متضامنين أجانب إيصال احتياجات السكان.

وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن "قوات الاحتلال تفرض حصارا وقيودا مشددة على حركة المواطنين والمتضامنين الراغبين في الوصول إلى التجمعات السكانية المحاصرة على التوالي في منطقة الراس الأحمر".

وأشارت إلى أن "استمرار عزل المنطقة يفاقم الصعوبات التي يواجهها سكانها ويؤثر على قدرتهم على التنقل والوصول إلى احتياجاتهم الأساسية، خاصة أنهم من المزارعين ومربي الثروة الحيوانية".

وأكدت مصادر محلية، أن "سكان منطقة الرأس الأحمر يعيشون معاناة قاسية بعد أن قطع الاحتلال المنفذ الوحيد المؤدي إليهم، مما أدى إلى عزل 47 عائلة وآلاف رؤوس المواشي عن باقي المناطق، وسط نقص حاد في المياه والأعلاف والأدوية، وانعدام الطرق التي تمكّن الأهالي من الوصول إلى احتياجاتهم الضرورية".

محاولات لكسر الحصار

ومن جهته، قال رئيس مجلس قروي عاطوف والرأس الأحمر، عبد الله بشارات، إن "متضامنين أجانب وصلوا إلى المنطقة والتقوا بالسكان هناك، واطلعوا عن قرب على معاناتهم بفعل التضييق والحصار الإسرائيلي، وقدموا لهم مساعدات بسيطة مكونة من مواد تموينية ومياه.

وأوضح أن المتضامنين وعدوا بزيارة ثانية خلال الأسبوع القادم، مؤكدين أنهم سيعملون على إحضار أعضاء من الكنيست الإسرائيلي لمعاينة ما يعيشه السكان هناك عن قرب.

وبحسب عبد الله بشارات، فإن قوات الاحتلال تواصل إجراءاتها لعزل المنطقة عبر إغلاق منافذها وحفر خندق يمنع حركة المواطنين والمركبات، دخولا وخروجا، من المنطقة وإليها.

وتشهد المنطقة منذ أشهر عمليات تجريف واسعة ينفذها الاحتلال لشق طريق عسكري يمر منها، تخلل ذلك هدم آبار ارتوازية ودفيئات بلاستيكية، وإتلاف شبكات ري وأنابيب ناقلة للمياه.