أمهل المحتجون في محافظة ذي قار، الحكومة المركزية، 3 ايام للاستجابة لمطالبهم, التي تتلخص بإقالة مسؤولين محليين وتوفير فرص العمل ومتطلبات العيش الكريم.

وفيما شدد المحتجون على “محاسبة المتورطين في الاحداث الاخيرة”، هددوا بـ”اعادة نصب خيم الاعتصام في ساحة الحبوبي”.

وتتواصل الاحتجاجات الشعبية المطالبة باقالة الحكومات المحلية وتعيين شخصيات نزيهة وكفوءة لادارات المحافظات وتوفير الخدمات وفرص العمل في عدد من المحافظات.

ورفعت تلك الاحتجاجات شعارات تندد بارتفاع الاسعار في الأسواق المحلية، مطالبين بمحاسبة كل من يتلاعب بها من أجل السيطرة على حركة السوق.

احتجاج واسع في ذي قار

وفي محافظة ذي قار, تظاهر المئات من المحتجين في ساحة الحبوبي، للمطالبة بحسم ملف منصب محافظ ذي قار, واقالة المسؤولين الفاسدين.

وطالب المحتجون في بيان قرأ في الساحة بـ”اقالة اعضاء الحكومة المحلية ومدراء الدوائر ورؤساء الوحدات الادارية من الفاسدين، وتوفير متطلبات العيش الكريم في المحافظة”, مشددين على “محاسبة المتورطين في الاحداث الاخيرة”.

واكد البيان “ضرورة العمل على خفض اسعار السلع والمواد الغذائية ومحاسبة التجار المتلاعبين بالاسعار وتوفير مفردات البطاقة التموينية”.

وامهل المحتجون وفقا للبيان “الحكومة المركزية 3 ايام للاستجابة لمطالبهم”, مهددين بـ”اعادة نصب خيم الاعتصام في الساحة”.

وفي تطور لاحق, أغلق محتجون مبنى دائرة البلديات في مدينة الناصرية, للمطالبة بحسم ملف تسمية المحافظ.

في الاثناء, جدد العشرات من المحتجين في قضاء الرفاعي التابع لمحافظة ذي قار, احتجاجاتهم المطالبة باعادة القائمّقام السابق كاظم الفياض الى منصبه من جديد.

يُذكر ان خريجي كليات الهندسة والإدارة والاقتصاد والقانون والمعاهد التقنية, اغلقوا أبواب شركة نفط ذي قار ومصفاها وشركة توزيع المنتوجات النفطية, احتجاجا على عدم توفير درجات وظيفية لهم في موازنة العام الحالي, رغم الوعود الحكومية المتعددة.

مسيرة في المثنى

من جانبهم, نظم المئات من المواطنين في محافظة المثنى مسيرة احتجاجية، انطلقت من ساحة الاحتفالات باتجاه مبنى المحافظة، مطالبين باقالة الحكومة المحلية.

وذكر المحتجون في بيان طالعته “طريق الشعب”, ان “احتجاجاتهم متواصلة لحين اقالة المحافظ ونائبيه”.

وشجب البيان “حادثة خطف الناشط المدني حيدر خشان من قبل عناصر مجهولة وتهديده بالقتل في حالة الاستمرار في التظاهر”, مطالبا “مديرية شرطة المحافظة بملاحقة الخاطفين وحماية الناشطين المدنيين من الخطف والاعتقال”.

ونظم العشرات من اعضاء اتحاد الشبيبة الديمقراطي/ فرع محافظة المثنى، وقفة احتجاجية على كورنيش السماوة، احتجاجا على بقاء سعر صرف الدولار امام الدينار العراقي, مؤكدين ان السعر الحالي ترك اثرا كبيرا على حياة الناس، وخاصة أصحاب الدخل المحدود والفقراء.

وفي السياق, أقدم العشرات من خريجي كليات الهندسة على غلق مبنى المنتجات النفطية في المحافظة، للمطالبة بفرص عمل في المؤسسات لحكومية.

ودعا الخريجون الى “إنصاف شريحة المهندسين التي تعاني من عدم توفير فرص العمل في القطاعين العام والخاص”.

احتجاج على ارتفاع الاسعار

من جهتهم, تظاهر العشرات من المواطنين في محافظة واسط, احتجاجا على ارتفاع الاسعار المواد الغذائية.

وقال المتظاهر عزيز نصار لـ”طريق الشعب”, ان “ارتفاع الاسعار وتعطيل العمل أيام حظر التجوال، أثقلا كاهل المواطن البسيط بشكل كبير”, مؤكدا ان “ارتفاع اسعار المواد الغذائية في ظل ارتفاع أسعار صرف الدولار مقابل الدينار, يمثل ضغطا كبيرا على الكادحين واصحاب الدخل المحدود, ما ينذر بحدوث مشاكل اجتماعية كبيرة”.

وطالب نصار “الحكومة بتفعيل دور الأمن الاقتصادي ومراقبة الأسعار ومحاسبة المضاربين فيها خاصة مع قرب حلول شهر رمضان”, مشيرا الى ان “توزيع مفردات البطاقة التموينية بشكل كامل، يسهم في خفض الاسعار بشكل معقول”.

احتجاجات متفرقة

الى ذلك, نظم عدد من اهالي قضاء شط العرب التابع الى محافظة البصرة, وقفة احتجاجية، للمطالبة بتوفير الخدمات الاساسية.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تطالب بتعبيد الطرق وتوفير مياه الإسالة, مهددين بالتصعيد في حال تكرار تجاهل مطالبهم من قبل المسؤولين في الحكومتين المحلية والمركزية.

في غضون ذلك, جدد العشرات من خريجي كليات الهندسة في محافظة الديوانية تظاهراتهم أمام مبنى الحكومة المحلية، للمطالبة بتوفير فرص العمل.

وقال مراسل “طريق الشعب”, إن “العشرات من خريجي كليات الهندسة، طالبوا خلال التظاهرة، الحكومة المحلية ومجلس النواب والحكومة المركزية ووزارة النفط بتخصيص درجات وظيفية او عقود في وزارة النفط”, مؤكدين ان “المماطلة والتسويف لن يجعلاهم يكلون عن المطالبة بحقوقهم”.

وفي العاصمة بغداد, تظاهر عدد كبير من خريجي كليات الهندسة في ساحة التحرير, احتجاجا على عدم ايفاء الحكومة المركزية بتعهداتها بتوفير فرص عمل لهم في الموازنة العامة, فيما تظاهر العشرات منهم امام مبنى محافظة كربلاء، داعين وزارة النفط الى الإيفاء بوعودها بتوفير فرص العمل لهم على ملاك مصفى كربلاء النفطي”.