احيا أهالي مدينة الناصرية امس الاثنين ذكرى مجزرة جسر الزيتون التي راح ضحيتها العشرات من المتظاهرين.

وقال مراسل “طريق الشعب”، ان عائلات الشهداء وأهالي المحافظة أحيوا الذكرى على جسر الزيتون من خلال رفع صور ونعوش تذكارية للشهداء، مجددين مطالبتهم بكشف ومحاسبة من قام بارتكاب جرائم القتل بحق المتظاهرين العزل.

وذكر الناشط المدني علي خشن، ان مجزرة جسر الزيتون ستبقى وصمة عار في جبين من ارتكبتها والمحرض على ارتكابها ومن قام بالتستر على المجرمين وحمايتهم، مشيرا الى ان قتل الشباب العزل من خلال فتح الرصاص الحي نحوهم بدم بارد جريمة مروعة، ولا بد من معاقبة مرتكبيها. 

فضحهم امام الرأي العام

وأضاف، ان الجرائم لا تسقط بالتقادم ونحن مستمرون في المطالبة بالقصاص من المجرمين وفضحهم امام الرأي العام.

وكان مجلس النواب قرر في جلسته المرقمة (22) في 18/12/2019 اعتبار محافظة ذي قار مدينة منكوبة، على خلفية الهجوم الذي شنته القوات الأمنية على المتظاهرين وخلف 50 شهيداً ونحو 500 جريح في مجزرة مروعة عرفت فيما بعد باسم مجزرة جسر الزيتون.

وكان رئيس مجلس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي قد ارسل الفريق الركن جميل الشمري مع قوات عسكرية قبيل ارتكاب مجزرة جسر الزيتون التي وقعت خلال يومي (28 و 29 تشرين الثاني 2019) ليترأس خلية الازمة في ذي قار ويباشر إدارة ملف تظاهرات الناصرية الذي اسفر عن ارتكاب المجزرة، وهو الامر الذي ادى في ما بعد الى سحب يد الشمري من رئاسة خلية الازمة ومن ثم اضطرار عادل عبد المهدي الى اعلان عزمه تقديم الاستقالة من منصبه في ليلة الجمعة (29 تشرين الثاني 2019) وذلك بعد حملة ادانة اممية ومحلية واسعة لأعمال القمع الوحشي الذي طال المتظاهرين السلميين.