تتواصل الفعاليات الاحتجاجية في مناطق مختلفة من مدن البلاد، مطالبةً بتثبيت أصحاب العقود على الملاك الدائم وصرف المستحقات المالية للمحاضرين، والمنحة الطلابية، فيما نظم ناشطون من إدارة گرميان ضمن إقليم كردستان، وقفة احتجاجية ضد الهجمات الإيرانية والتركية على مناطق غرب الإقليم.

القصف والمنحة

وتجمع المحتجون في متنزه ليلى قاسم في كلار، مركز إدارة گرميان، بمشاركة عدد من الناشطين، بغية إدانة هجمات الدولتين.

وقال الناشط هيمن محمد، إن “الجيش التركي والقوات الإيرانية، شنوا مجدداً هجمات فاشية على شعب كردستان”، مؤكداً أن “النظامين الإيراني والتركي، يمران بأزمة سياسية وعسكرية واقتصادية عميقة، ويريدان مواصلة الهيمنة على مقدرات الشعوب الأخرى من خلال استمرار هذه الهجمات”.

وطالب محمد، الأمم المتحدة والمنظمات العالمية والإنسانية بـ”معاقبة تركيا وإيران، لانتهاكهما حرمة الدم العراقي، فضلاً عن انتهاك سيادة البلاد”.

الى ذلك، واصل طلبة جامعة كرميان تظاهراتهم لليوم الثالث على التوالي، مطالبين بصرف المنحة الطلابية.

وافاد مراسل “طريق الشعب”، بإن العشرات من طلبة كليات اللغات والعلوم الإنسانية في جامعة (كرميان) تظاهروا لليوم الثالث على التوالي، مطالبين بإعادة صرف منح الطلبة المتوقفة وخفض الأجور في الدراسات المسائية وتحسين الخدمات في الأقسام الداخلية.

واكد الطلبة المتظاهرون، ان منحة الطلبة المقرة في العام 2012 توقفت منذ العام 2014، وعادت العام الماضي، وتوقفت مرة أخرى بعد عام من إطلاقها.

المزارعون وأصحاب العقود

من جانب اخر، تظاهر مزارعو قضاء المقدادية في ديالى، مطالبين بالغاء دعاوى قضائية تلاحق نحو 300 منهم.

وقال مصطفى عبد الكريم، عضو تنسيقية التظاهرة في تصريح صحفي: إن “العشرات من مزارعي قضاء المقدادية نظموا تظاهرة سلمية امام دائرة الموارد المائية بعد شمول نحو 300 منهم بدعاوى قضائية بسبب زراعة اراضيهم بحجة وجود قرار منع بسبب الجفاف”.

وأضاف عبد الكريم، انه “كان الاحرى بوزارة الموارد المائية ودوائرها اسناد المزارعين في هذه الاوقات الصعبة واسعافهم بالبدائل لتامين مياه السقي وليس رفع دعاوى قضائية تؤدي الى فرض غرامات مالية بملايين الدنانير”، لافتا الى ان “التظاهرة ستتحول الى اعتصام سلمي اذا لم تجر الاستجابة لمطاليبهم”.

في السياق، نظم العشرات من أصحاب العقود في معمل الاسمدة في قصاء الزبير غرب البصرة، وقفة احتجاجية امام بوابة المعمل، مطالبين بتثبيتهم على الملاك الدائم.

المثنى والناصرية

الى ذلك، جدد متعاقدون في دوائر حكومية في محافظة المثنى لليوم الثاني على التوالي تظاهراتهم امام مباني الحكومة المحلية، احتجاجا على قرار إيقافهم عن العمل بحجة عدم وجود التخصيص المالي.

وذكر عدد من المحتجين لمراسل “طريق الشعب”، عبدالحسين السماوي أن مطالبهم تتركز على إعادتهم للعمل مرة أخرى لا سميا وأنهم باشروا في تلك الدوائر منذ أكثر شهرين، مشيرين إلى أنهم لا يتحملون اي خطأ اداري وقعت به الجهات المعنية في المحافظة، في ما يتعلق بالتخصيص المالي او الاوامر الإدارية.

وفي الناصرية، أعلن موظفو دائرة بلدية الناصرية في محافظة ذي قار الإضراب عن الدوام وإغلاق مبنى الدائرة احتجاجا على ما وصفوه بالاعتداءات المتكررة عليهم، وعلق الموظفون لافتة على بوابة الدائرة كتب عليها أنهم يطالبون الحكومة المحلية وقيادة الشرطة بتوفير الحماية لهم.

العمال والمحاضرون

ويواصل المحاضرون والإداريون في تربية واسط مطالبتهم بتثبيتهم على الملاك الدائم، لليوم الثاني على التوالي.

فيما نظم العشرات من عمال معامل الطابوق في قضاء الحي محافظة واسط، وقفة احتجاجية على صدور امر بغلق معامل الطابوق، من قبل محافظ واسط.

وقال مراسل “طريق الشعب”، شاكر القريشي ان هناك اكثر من 15 معملا لانتاج الطابوق، صدر امر بعدم تزويدهم بالوقود ومنعهم من العمل نتيجة للانبعاثات الغازية التي تسبب التلوث البيئي، مبينا ان المتظاهرين طالبوا بإعادة النظر في القرار لحين توفير مكان اخر لنقل المعامل.

يُشار الى ان إنتاج المعامل يسد حاجة المحافظة من مادة الطابوق، ويوفر فرص عمل لاكثر من (٢٥٠٠) عامل.

وجدد العشرات من أصحاب العقود في دوائر وزارة الكهرباء تظاهراتهم وسط المحافظة مطالبين بالتثبيت على الملاك الدائم.

وذكر عدد منهم خلال تظاهرتهم التي نظموها أمام مديرية إنتاج ونقل الطاقة، إنهم يرفضون تسويف مطالبهم لذا خرجوا بتظاهرة موحدة للتأكيد على أهمية تحقيق مطالبهم من قبل مجلس الوزراء ووزارة المالية.

وفي العاصمة بغداد، واصل المحاضرين في المجان في دوائر وزارة التربية تظاهراتهم امام وزارة المالية، مطالبين باطلاق التخصيصات المالية الخاصة بهم