تواصلت الاحتجاجات الشعبية في عدد من مدن البلاد، مطالبة بتطبيق قرار مجلس الوزراء رقم 315، وتوفير فرص العمل وانصاف المتقاعدين. فيما نظم ناشطون مدنيون وذوو شاب متوفى في مستشفى الحسين التعليمي بمحافظة المثنى، وقفة احتجاجية امام دائرة صحة المحافظة، مطالبين بإقالة مدير الصحة.

مطالبات بإقالة مدير الصحة

وذكر مراسل “طريق الشعب”، عبد الحسين السماوي، ان التظاهرة جاءت احتجاجاً على وفاة شاب بسبب نقص أسرّة المستشفى التعليمي، مشيرا الى ان “المتظاهرين طالبوا بإقالة مدير عام الصحة ارتباطاً بتردي الأوضاع الصحية في المستشفيات والمراكز الصحية، إضافة إلى عدم توفر الأدوية في ردهة الطوارئ وقلة عدد الكادر الطبي والصحي في جميع المؤسسات الصحية في عموم المحافظة”.

وبيّن ذوو المتوفى، ان سبب الوفاة هو عدم وجود سرير واحد فارغ في ردهة العناية المركزة في المستشفى، داعين الى فتح تحقيق في الحادث ومحاسبة المقصرين.

فرص العمل في النجف

وفي محافظة النجف، تظاهر أصحاب العقود في بلدية النجف والمحاضرون بالمجان لليوم الثاني على التوالي، مطالبين بالتعاقد معهم وفق قرار مجلس الوزراء رقم 315.

وقال مراسل “طريق الشعب”، احمد عباس ان “مطالب المحتجين تركزت على التعاقد معهم وفق قرار مجلس الوزراء رقم 315، وصرف مستحقاتهم المتأخرة وتوفير فرص العمل لخريجي كليات التربية”، مشيرا الى ان “المتظاهرين اكدوا الاستمرار بالاحتجاج لحين تلبية مطالبهم”.

انصاف المتقاعدين

من جانبهم، تظاهر العشرات من المتقاعدين امام مبنى محافظة ذي قار، مطالبين بزيادة رواتبهم وتفعيل المواد ٢٦ و١٤ و١٢ و٢٦ و٥٧ وشمولهم بتوزيع قطع الأراضي السكنية.

واكد المتظاهرون انهم يعانون من عدم المساواة وعدم العدالة في رواتبهم التقاعدية، في ظل الظروف الاقتصادية الحالية ومعاناتهم من تأمين متطلبات المعيشة، داعين الجهات الحكومية الى الالتفات لمشكلاتهم وإنصافهم.

الكوادر التربوية

ونظم العشرات من الكوادر التربوية في ميسان، تظاهرة أمام مديرية تربية المحافظة، مطالبين بصرف مستحقاتهم المالية المتعلقة بالترفيعات والعلاوات وبأثر رجعي.

واشار المتظاهرون الى ان هناك غبنا للعديد من الكوادر، وانه جرى إقصاؤهم من الشمول بالترفيعات والعلاوات والمخصصات الأخرى، وحتى من شمل منهم لم يتسلم مستحقاته المالية حتى الآن، وفق تعبيرهم.

فيما طالب عدد منهم بإقالة مدير التربية وتشكيل لجنة لتقصي الإخفاقات في عمل المديرية، والتي قدمتها منسقية الاحتجاج الى الجهات الأمنية التي كانت ترافق التظاهرات، وتبنت نقل تلك المطالب الى الجهات المعنية.

أصحاب العقود

وفي البصرة، تظاهر العشرات من موظفي عقود مديرية الشباب والرياضة امام مبنى المديرية في الحكيمية، مطالبين بإعادتهم للخدمة وصرف مستحقاتهم المالية. وأوضح المتظاهرون ان عددهم ما يقارب 500 موظف تم تعيينهم خلال العام الحالي في المديرية بصفة عقد استبدال ضمن حصة الـ 30 ألف درجة وظيفية، لكن بعد 7 أشهر من استمرارهم في الدوام تم إصدار أمر بإنهاء خدماتهم وإيقاف تشغيلهم، مشيرين الى أنهم لم يتسلموا رواتب منذ صدور كتاب تعيينهم وحتى إنهاء خدماتهم.