عادت عجلة الاحتجاجات المطلبية للدوران مجددا بعد الانتهاء من مراسيم زيارة الأربعين، وطالب المتظاهرون في 3 محافظات بمعالجة مشكلة الجفاف وانقطاع التيار الكهربائي. فيما نظم عدد من المنظمات النسوية والمدنية وشخصيات نسوية، وقفة احتجاجية أمام محكمة السليمانية، للحد من مظاهر العنف ضد النساء، تحت شعار “انتِ لستِ وحدكِ فنحن معكِ ضد تعنيفكِ”.

رفض العنف ضد النساء

وقالت الناشطة المدنية كنير عبدالله خلال مؤتمر صحفي “نوجه رسالتنا الأولى الى رجالات القضاء والمؤسسات القضائية بكافة مفاصلها، ونقول لهم عليكم معرفة مطالب النساء والتي تنحصر بأن يكون القضاء مستقلا من خلال معاقبة قتلة ومعنفي النساء، وعدم الإفلات من العقاب”.

وأضافت، “نحن مقتنعون ان قتل النساء، وتعنيفهن يتحمله المجتمع والعادات والتقاليد والعرف الاجتماعي والتعليم لكننا نؤمن بأن للقضاء دور مهم في الحد من تلك الظواهر من خلال معاقبة ومحاسبة مرتكبي تلك الجرائم”.

وشددت عبدالله على أن “تكون حكومة الإقليم جادة في منع قتل وتعذيب النساء من خلال تطبيق القوانين الخاصة بتلك القضايا ومحاسبة القتلة والمعنفين، ونحن نمتلك في كردستان قوانين كفيلة بمعاقبة ومحاسبة القتلة والمعنفين لكننا نحتاج لتطبيق وتفعيل تلك القوانين”.

وفي ختام الوقفة طالبت المحتجات منظمات المجتمع المدني كافة وجميع الجهات بالضغط على أصحاب القرار لتقليل وإنهاء مظاهر العنف ضد المرأة.

الى ذلك، أعلن سائقو مركبات نقل السلات الغذائية في السليمانية، الإضراب عن العمل بسبب تخلف وزارة التجارة في حكومة اقليم كردستان عن صرف مستحقاتهم المالية.

وقال ممثل الشركة المتعهدة بنقل السلات الغذائية، ازاد سيوكاني، خلال مؤتمر صحفي، أنهم تعاقدوا مع وزارة التجارة في حكومة الاقليم على ان تصرف كل شهر المستحقات المالية “إلا إنها ومنذ خمسة أشهر تلكأت الحكومة بصرف المستحقات بصورة انسيابية ما انعكس علينا بصورة سلبية”.

واضاف أنه “بعد عملية توقف صرف المستحقات اتفقنا مع الجهات الحكومية على صرف مبلغ 100 مليون دينار اسبوعيا الا انهم منذ 15 يوما لم يقوموا بصرف تلك المبالغ، وهذا تسبب بتوقف العمل بصورة نهائية”، مشيرا الى انهم يلتزمون باستئناف العمل في غضون 24 ساعة اذا تم صرف المستحقات المالية.

وعن قيمة الديون المالية التي بذمة وزارة التجارة، أوضح سيوكاني “قيمة المبلغ المترتب بذمة الوزارة مليار و750 مليون دينار، لم نتسلم منها سوى 400 مليون دينار على شكل دفعات”.

مشكلة الجفاف

وفي محافظة ديالى، نظم مزارعو خمس قرى في المحافظة، وقفة احتجاجية رافعين 4 مطاليب رئيسة.

وقال غانم ابراهيم احد المتظاهرين ان “مزارعي 5 قرى في اطراف قضاء نظموا وقفة احتجاجية رافعين 4 مطاليب رئيسة تتعلق بازمة المياه وتأثيرها على مصادر رزقهم في ظل منع تشغيل المضخات الزراعية على الانهر والجداول الرئيسية”.

وأضاف إبراهيم، أن “الوقفة الاحتجاجية تأتي من اجل تسليط الأضواء على مأساة تضرب قرى زراعية مترامية”، مؤكدا بان الوقفات الاحتجاجية ستزداد وتيرتها لحين تحقيق المطاليب المشروعة.

انقطاع الكهرباء

من جانبهم، نظم العشرات من سكنة منطقتي “كصيبة” الاولى والثانية تظاهرة امام مديرية الموارد المائية في ميسان، احتجاجا على قطع التيار الكهربائي عن منطقتهم.

وقال عدد منهم، انهم لا يحتجون على تطبيق نظام المراشنة وفصل المضخات الزراعية، لكنهم يرفضون قطع الكهرباء عن المنطقة بالكامل مما تسبب بقطع ماء الإسالة عنهم.

وأضافوا ان الأهالي ومنذ ثلاثة أيام ينقلون المياه من النهر عبر عربات صغيرة، محملين الحكومة المحلية مسؤولية ما آلت إليه الأمور.