قال المنسق العام للتيار الديمقراطي العراقي، يوم أمس، إن الأساس الذي سيعقد في ضوئه مؤتمر التيار يتمحور حول إعادة تشكيل التيار، وإقرار نظام داخلي، ودراسة الموقف من التحولات الجارية في طريقة تشكيل الحكومة، إلى جانب طرح سياسة جديدة للتيار.

واستعرض د. احمد إبراهيم في حديث خصّ به “طريق الشعب”، محطات عدة مرّ بها التيار الديمقراطي الذي نشأ في العام 2010، مبينا أن بعضها “لم تشهد نشاطات معينة لأسباب مختلفة اهمها اختلافات في رؤى الجهات المشكلة للتيار تجاه الموقف من المشاركة او مقاطعة الانتخابات”. 

وتابع ابراهيم أن “التيار الديمقراطي ـ كمشروع جامع للقوى المدنية والديمقراطية ـ ظل يحتفظ بقيمته وحيويته في كل الفترات”، مؤكدا أن “الحاجة بدأت تكبر مع مرور الوقت لاستعادة نشاط التيار، خاصة في الفترة الاخيرة التي بدأت تشهد صراعات كبيرة جداً، على هوية الدولة العراقية، لذلك تقرر ان يُعقد المؤتمر الثالث”. 

وعن آخر الاستعدادات لعقد المؤتمر الثالث للتيار نهاية الشهر الجاري، قال المنسق العام: إن “التحضيرات جارية لعقد المؤتمر بشكل جيد؛ حيث ان تنسيقيات التيار في المحافظات عقدت مؤتمراتها المحلية”، مبينا أن “الاساس الذي سينعقد في ضوئه مؤتمر التيار هو اعادة تشكيل التيار واقرار نظامه الداخلي، وطرح سياسة جديدة للتيار، وسيدرس في مؤتمره  الموقف من التحولات الجارية في طريقة تشكيل الحكومة”. 

وأوضح أن “الموقف العام لقوى التيار الديمقراطي من عملية تشكيل الحكومة واضح جداً حيث ان ما يجري لا يمثل ذلك النموذج الذي يطمح اليه التيار”، مشيراً إلى أن “التيار في الوقت ذاته يجد ان هناك متغيرات فيها جانب ايجابي منها ان مبدأ المحاصصة لم يعد يلعب الدور الفعال كما كان يحصل في السابق، وذلك عبر طروحات عدم التوافقية في ادارة الدولة”. 

وأشار إبراهيم الى أن “حديث قوى سياسية وتشرينية وقوى مستقلة عن توجهها لتشكيل معارضة قوية بحسب ما أعلنته، يشكل جانبا إيجابيا”، مؤكدا أن “التيار يسعى لدعم هذه القوى، رغم السوء الكبير”.