قال عضو المكتب التنفيذي للتيار الديمقراطي العراقي  الدكتور علي الرفيعي، ان التيار يواصل استعداداته لعقد مؤتمره الثالث في نهاية الشهر الجاري في بغداد، مؤكدا أنه “جرت مناقشة وثائق المؤتمر التي هيأها المكتب التنفيذي والمتمثلة بالنظام الداخلي والوثيقة السياسية، وانتخاب ممثلين عن تنسيقيات المحافظات لحضوره، في أجواء ديمقراطية”. 

وأضاف الدكتور الرفيعي أن “الاستعدادات لعقد المؤتمر الثالث للتيار الديمقراطي العراقي، قد استُهلت بقيام التنسيقيات بإعادة هيكلة كياناتها من جديد، من خلال عقد مؤتمرات في كل محافظة وبحضور ممثلين عن المكتب التنفيذي وانتخاب من سيحضر المؤتمر العام”.

وأضاف في تصريح لـ”طريق الشعب”، أن “من المتوقع ان يضم هذا المؤتمر ممثلين عن التيار من داخل العراق وخارجه، حيث تم ترتيب حضور عدد من أعضاء التنسيقيات من خارج العراق، التي يبلغ عددها 14 تنسيقية، منتشرة في عدد من الدول الاوربية”. 

وبيّن أن “انعقاد المؤتمر قد تأخر بسبب جائحة كورونا التي عطلت الحياة، ليس في العراق فحسب، بل وفي ارجاء المعمورة كلها”، مبينا ان المؤتمر “سيدرس أوضاع البلاد ويعّدل الوثيقة السياسية على ضوء ما يحدث من متغيرات، في ظل ما تعانيه العملية السياسية التي انطلقت في 2003 من فشل بسبب تواصلها على نهج المحاصصة الطائفية والإثنية”. 

واستطرد الرفيعي، قائلاً إن “التيار الديمقراطي يتكون في الأساس من أحزاب ومستقلين. ولعبت قوى أساسية دوراً مهماً في تأسيسه عام 2011، من ضمنها الحزب الشيوعي العراقي والحزب الوطني الديمقراطي والحزب الوطني الديمقراطي الأول”، مشيراً إلى أن “العناصر المستقلة في التيار لها الأكثرية، وهي من توالت على رئاسة التيار منذ البداية كرئيسه الراحل نجيب محيي الدين ثم انا علي الرفيعي والدكتور احمد علي إبراهيم، ومن الحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي”.