واصل مجلس النواب، في وقت متأخر من مساء امس جلسته الاولى، لانتخاب نائبي رئيس مجلس النواب، بعد اعلان الدائرة البرلمانية فوز المرشح محمد الحلبوسي بولاية ثانية، بفارق كبير عن منافسه محمود المشهداني، وفيما الجريدة ماثلة للطبع، طلب رئيس السن الثالث خالد الدراجي تقديم اسماء المرشحين للنائب الاول لرئيس مجلس النواب، وترشح لهذا المنصب كلا من النائب حاكم الزاملي عن الكتلة الصدرية وحميد الشبلاوي عن حركة امتداد.

وتعثر المجلس في أولى اجتماعاته مع بداية الدورة الخامسة اذ نشبت المشاكل قبل وخلال انعقاده، ما ادى الى تأجيل الجلسة من قبل رئيس السن ونقل بعدها الى المستشفى لتلقي العلاج اثر وعكة صحية.

ونقلت وسائل اعلام، تصريحات متفرقة عن امكانية الطعن في الجلسة الاولى، فيما قال المشهداني بأنه لايزال رئيس السن.

وخلال الجلسة، قدم تحالف الفتح طلباً لرئيس السن لاعتماد الاطار كأكبر كتلة برلمانية، وحينها حدثت كلامية وتدافع، بحسب الاعلاميين المتواجدين في الدائرة الاعلامية.

وعلى أثر الاحتدام السياسي بين الكتل، اضطرت الامانة العامة لمجلس النواب الى تشكيل لجنة خاصة لتدقيق معلومات الكتلة الأكبر.

ومن ثم عاد مجلس النواب واستأنف جلسته الافتتاحية، برئاسة خالد الدراجي، بناء على دعوة أمين عام المجلس كبير السن الاحتياطي الثاني، لتولي إدارة الجلسة.

وعن الخطوة التي تلي انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه، ينص الدستور العراقي الدائم على أن ينتخب البرلمان خلال مدة 30 يوماً رئيسا جديدا للجمهورية والذي بدوره سيكلف رئيسا للحكومة الاتحادية على أن يكون مرشح الكتلة الأكبر نيابياً.

وسيكون أمام المكلف برئاسة الحكومة 30 يوميا لتقديم تشكيلته الحكومية أمام البرلمان لنيل الثقة.

ووفقا للدستور فإن المرشح لنيل منصب رئيس الجمهورية يحتاج إلى أغلبية الثلثين أي أصوات 210 نواب.

من جهته، أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني ترشيح النائب عن محافظة كركوك، شاخوان عبدالله لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب.

ولاتزال الخلافات السياسية، بحسب المراقبين، بشأن مرشحي منصب رئيس الجمهورية، وكذلك تحديد الكتلة الاكبر التي يتعين عليها ترشيح رئيساً للوزراء.