شهدت بغداد مساء أمس وبأجواء وطنية حميمة تدشين أعمال المؤتمر الوطني الحادي عشر للحزب الشيوعي العراقي، على قاعة فندق فلسطين، بحضور رسمي وسياسي وشعبي واسع، ضم ممثلي الأحزاب والقوى الوطنية والاتحادات والنقابات والمنظمات المهنية والاجتماعية.

وتقدم الحاضرين المناضل المخضرم الرفيق كريم احمد، برغم الصعوبات الصحية التي تواجهه، كذلك حضر رفيقات ورفاق من مختلف المحافظات العراقية ومن خارج الوطن.

وبعد عزف السلام الجمهوري رحّب عريف الحفل عضو اللجنة المركزية  الرفيق رضا الظاهر بالحضور، ودعاهم إلى الوقوف دقيقة صمت، تمجيدا لذكرى شهداء الحزب والحركة الوطنية وانتفاضة تشرين. ثم دعا سكرتير الحزب الشيوعي العراقي الرفيق رائد فهمي لإلقاء كلمة اللجنة المركزية للحزب .

بعد ذلك تُليت كلمة رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح من قبل المستشارة السيدة ميسون الدملوجي.

جاء بعدها دور وزير الاتصالات اركان شهاب الشيباني الذي قدّم كلمة رئيس مجلس الوزراء السيد  مصطفى الكاظمي.  (الكلمات منشورة في صفحات الجريدة الداخلية).

وخلال تقديم الكلمات قرأ عريف الحفل الرفيق رشاد الشلاه، رسائل التهنئة الواردة من الأحزاب الشيوعية الشقيقة والأحزاب والشخصيات الوطنية العراقية، ثم دعت عريفة الحفل الرفيقة منال جبار الرفيق كاوه محمود، سكرتير الحزب الشيوعي الكردستاني لإلقاء كلمة الحزب. اعقبته كلمة المجلس التشاوري للقوى التشرينية والوطنية التي القاها السيد عبد الستار ربيع، ليأتي دور الشاعر عمر السراي الذي ألهبت قصيدته مشاعر المحتفلين اذ رسمت صورا فنية مؤثرة عن منتفضي تشرين، أضاءت المآثر التي اجترحوها. (منشورة في الصفحة الأخيرة).

واختتم الحفل بأنغام الموسيقى الفولكلورية العراقية بعزف وتري قدمته فرقة ميلودي الموسيقية. ثم اختتمت اعمال الجلسة الافتتاحية بأجواء البهجة مع ترديد الحضور أنشودة: “سنمضي سنمضي إلى ما نريد... وطن حر وشعب سعيد”.