فجع العراقيون مجددا بحادث اغتيال المتظاهر الشاب حيدر الزاملي في محافظة الديوانية، وفي عشية موعد الانتخابات التي جرت يوم امس.

ووجه ناشطون أصابع الاتهام الى جهات سياسية مسلحة بالتورط في عملية اغتيال الشاب الذي عثر على جثته في احد الانهر، على الرغم من أن القوى الأمنية لم تقدم أي تفاصيل عن الحادث.

ونظم العشرات من المحتجين في محافظتي النجف وذي قار تشييعاً رمزيا للمغدور يوم امس، مستنكرين محاولات العناصر المسلحة تكميم الافواه، ومشيرين الى ان حادث اغتيال الزاملي، الذي هز المشاعر واثار موجة غضب في صفوف الناشطين وسائر الوطنيين، يقصد به توجيه رسالة ترهيب لكل العراقيين المعترضين على نظام المحاصصة والفساد.