نظم اعضاء واصدقاء الحزب الشيوعي العراقي خلال الايام الماضية فعاليات واسعة امتدت في جميع المحافظات استذكروا فيها ثورة 14 تموز المجيدة وتغنوا بإنجازاتها المبهرة.

في الهندية

أقامت منظمة الحزب في قضاء الهندية بمحافظة كربلاء، حفلا في مناسبة الذكرى الـ 63 للثورة المجيدة. ونقل مراسل طريق الشعب، حسن مهدي ان “ المحتفلين وقفوا دقيقة صمت إكراما لضحايا كارثة حريق “مستشفى الحسين”، وسائر شهداء الوطن.

وألقى الرفيق حسين مهدي كلمة باسم منظمة الحزب، أشار فيها إلى أهمية ثورة تموز، وما أحدثته من نقلة نوعية في حياة المجتمع العراقي، وكيف انها وفرت للعراق فرصة تاريخية للخروج من نفق التخلف والاستبداد والتبعية، مشددا على أهمية أن تكون الذكرى الـ 63 للثورة، حافزا إضافيا للإصرار على الإصلاح والتغيير، والضغط بكل الوسائل السلمية من أجل محاسبة قتلة المتظاهرين وكل الخارجين على القانون.

وفي سياق الحفل، قدم الرفيق هادي عودة الكفري، نبذة تاريخية عن أوضاع العراق قبل الثورة المجيدة، من ناحية القطاعين الصناعي والزراعي، والوضع السياسي والظروف العامة.

وعلى هامش الحفل، عقدت جلسة احتفاء بالشاعر علي محمد عباس النصراوي، وافتتح الجلسة الأستاذ بسيم السعيدي، بقراءة ورقة نقدية حول التجربة الشعرية للمحتفى به.

وبعد أن أجاب النصراوي عن أسئلة الحاضرين، قدم له سكرتير اللجنة المحلية في كربلاء، الرفيق سلام القريني، هدية تذكارية، فيما أهدته منظمة الحزب في الهندية باقة ورد.

شيوعيو الشعلة يستذكرون الثورة

وفي بغداد عقدت منظمة الحزب في مدينة الشعلة، جلسة في مناسبة الذكرى. وقدم سكرتير المنظمة، الرفيق فاضل عباس، نبذة مختصرة عن ثورة تموز ومكاسبها.

بعدها تحدث الشيخ حمزة الجبوري، عن مواقف الحزب الشيوعي العراقي الوطنية البارزة قبل الثورة وبعدها، طارحا بعض المقترحات لتطوير عمل القوى الوطنية والديمقراطية، وتوحيد صفوفها في الوقت الحاضر.

 ثم ساهم الرفيق ابو عبير، في الحديث عن ثورة تموز، من حيث الظروف التي رافقتها، والتفاف الشعب حولها، وفي سياق الجلسة، ألقى الطفل عباس كريم قصيدة تشيد برجالات الثورة وشهدائها.

مباراة كرة قدم

ونظمت مختصة العمل الديمقراطي في محلية المثقفين ، مباراة كرة قدم ودية على شرف الذكرى، المباراة التي شهدها “ملعب الكابتن علاء البديري” في “منطقة شهداء العبيدي” ، والتي حملت عنوان “كأس المثابرة”، جرت بين فريقي “المعلمين” و”الأصدقاء” الشعبيين، وبحضور جمع من محبي كرة القدم.

وبعد انتهاء المباراة التي أشرف على تنظيمها الرفيق محمد قاسم، وزع سكرتير اللجنة المحلية، الرفيق محمد السلامي، الميداليات التقديرية والكؤوس على الفريقين المشاركين.

شيوعيو البصرة يحتفلون

أقامت اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في البصرة، عصر الجمعة الماضية، حفلا خطابيا – شعريا.

ونقل مراسل “طريق الشعب” باسم محمد حسين، ان “حفل اللجنة المحلية، الذي احتضنته (قاعة الشهيد هندال) اقتصر على إلقاء الكلمات والقصائد، وذلك نظرا للحزن الذي لف الجميع، على ضحايا كارثة الحريق الأخير في “مستشفى الحسين” بالناصرية.

أدار الحفل، الشاعر والإعلامي عبد السادة البصري، ثم تحدث عن ثورة تموز “التي غيّرت وجه العراق والمنطقة بإنجازاتها الوفيرة الرائعة، رغم تكالب المتآمرين عليها، الذين سعوا إلى تقويضها بأقصر عمر. فجاءوا بقطار امريكيّ دمويّ احال البلاد الى ساحة اعدامات وسفك دماء بريئة الّا من حبها للوطن والناس، ليستمر مسلسل الدم والخراب حتى يومنا هذا”. بعد ذلك، قرأ الرفيق أحمد ستار العكيلي كلمة باسم اللجنة المحلية، استذكر فيها مآثر ثورة تموز الخالدة وابطالها الخالدين. وتناول في الوقت ذاته، ما يمر به العراق اليوم من خراب وفساد وسفك دماء، جراء السياسات الطائفية الفاسدة.

وفي سياق الحفل، قرأ الشاعر عبد الأمير العبادي قصيدتين في المناسبة، أعقبه الشاعر سجاد الموسوي بتقديم مقاطع من أوبريت عن الثورة ورجالاتها، ليقرأ بعدها الشاعر جلال عباس قصيدة تمجيد  ذكرى الثورة.

ومن الشعراء الشعبيين، ساهم في الحفل كل من الشاب حسين عباس والشاب علي جميل العبد الله.

واختتم الحفل بقصيدة للشاعر عبد السادة البصري.

الشيوعيون العراقيون يحيّون ذكرى ثورة تموز الخالدة

حيّا الشيوعيون العراقيون في بغداد والمحافظات، الذكرى الـ 63 لثورة 14 تموز الخالدة 1958، بفعاليات ونشاطات ميدانية منوعة، تضمنت تعليق لافتات في الأماكن العامة، تحمل شعارات تعبّر عن الثورة ومنجزاتها، وعن مطالب الشعب المشروعة الراهنة.

اللجنة المحلية العمالية للحزب، رفعت العديد من الشعارات التي أطلقها الحزب في المناسبة، في أماكن عامة مختلفة من بغداد، بضمنها “ساحة عدن” وأسوار “متنزه الزوراء” و”كراج العلاوي”، وبداية ومنتصف “شارع 14 تموز”.

وفي حديث لـ “طريق الشعب”، أوضح الرفيق عامر عبود الشيخ علي، أحد أعضاء اللجنة المحلية، أن الشعارات استذكرت شهداء الحزب والوطن الذين وهبوا حياتهم في سبيل قضايا الشعب وكادحيه. كما دعت إلى الكشف عن قتلة منتفضي تشرين ومحاسبتهم.

وشكلت اللجنة المحلية للحزب في الكرخ الأولى، بواسطة المنظمات التابعة لها في مناطق المنصور والصالحية والحرية والكاظمية والشعلة، فرقا إعلامية جوالة.

ورفعت الفرق في عديد من الأماكن العامة، شعارات تحتفي بذكرى الثورة وتعبّر عن إنجازاتها.

وفي السياق، رفعت اللجنة المحلية للحزب في محافظة بابل والمنظمات التابعة لها في الأقضية والنواحي، شعارات الذكرى في الأماكن العامة.

وقال مراسل “طريق الشعب” في محافظة بابل، محمد صادق، أن الشعارات التي تم تعليقها في مركز مدينة الحلة ومدن المحاويل والهاشمية والقاسم والمسيب والكفل، بالإضافة إلى العديد من قرى المحافظة، شددت في معظمها على أهمية حصر السلاح بيد الدولة والكشف عن قتلة المتظاهرين ومحاسبة الفاسدين، فضلا عن إيقاف تشريع القوانين التي تحد من تطور المجتمع وتعمل على كبت الحريات العامة.   

شيوعيو النجف يستقبلون ذكرى الثورة بفعاليات مختلفة

استقبلت اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في النجف، الذكرى الـ 63 لثورة 14 تموز، بفعاليات وطنية مختلفة.

ففي صبيحة 14 تموز، أقامت اللجنة المحلية على “قاعة الشهيد محمد موسى التتنجي” في مقرها، احتفالية حضرها جمع من الشيوعيين ومحبيهم.

وتغنى المحتفلون بانتصارات الثورة ومنجزاتها التي تحققت خلال عمرها القصير، الذي لم يتجاوز الخمس سنوات. كما عبروا في كلمات لهم، عن وقوفهم إلى جانب المهمشين والفقراء والكادحين وشغيلة اليد والفكر.

وفي السياق، أقامت اللجنة المحلية حفلا لختان الأطفال، بإشراف المعاون الطبي عباس صاحب العلاق ومساعده المعاون الطبي الرفيق منصور رزاق.  وتم ختان الأطفال مجانا، وسط زغاريد عائلاتهم وأهازيج الرفيق عليوي الميالي، التي تتغنى بثورة تموز وأمجادها.

وفي عصر اليوم نفسه، افتتحت اللجنة المحلية على قاعة “منتدى هارموني” للفنون وسط النجف، معرضا تشكيليا للفنان الرفيق حيدر عرب، يتضمن لوحات تعبر عن منجزات ثورة 14 تموز.

بعدها توجه الجميع إلى مقر اللجنة المحلية، وهناك عقدت جلسة حول أبرز القوانين التي أصدرتها حكومة ثورة تموز.

وفي ختام الجلسة، تم منح الرفيق الشاب مصطفى حامد، بطاقة شرف عضوية الحزب الشيوعي العراقي، بعد أن أنهى فترة الترشيح.