أصدر المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات عمال العراق، يوم أمس، بياناً في مناسبة الأول من أيّار، حيّا فيه نضال الطبقة العاملة ضد “الاستغلال والقهر الاجتماعي والطبقي”، كما نوّه بمساعيها “من اجل حقوقها وأهدافها المشروعة”.

 

وجاء في البيان: “تحتفل الطبقة العاملة في شتى بقاع العالم، ومعها جماهير طبقتنا العاملة العراقية بعيد الأول من أيار عيد العمال العالمي، كيوم للتضامن ورمزٍ للنضال ضد الاستغلال والقهر الاجتماعي والطبقي، ولنضالها من اجل حقوقها وأهدافها المشروعة. ومن اجل الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية. كما دافعت الطبقة العاملة عن نقاباتها وحرية تنظيمها النقابي وتثبيت الديمقراطية النقابية والتشريعات التقدمية. وتصدت لمفاهيم الهيمنة والأساليب القسرية، وتحويل النقابات والمنظمات العمالية إلى أداة بيد السلطات الحاكمة ويكتسب نضال الطبقة العاملة في الظروف الراهنة أهمية وطنية وطبقية رغم ظروف نضالها الشاقة”. 

وأضاف البيان: أن “تشريع قانون جديد للتقاعد والضمان الاجتماعي للعمال، حيث هناك ما لا يقل عن عشرة ملايين عامل في مختلف قطاعات الإنتاج بدون أي ضمان، لا بد ان يتم وفق معايير العمل الدولية  وأبرزها اتفاقية الضمان الاجتماعي  (المعايير الدنيا) لعام 1952 رقم (102)، وتوصية أرضيات الحماية الاجتماعية لعام 2012 رقم (202)، ومواد الباب الثاني (الحقوق والحريات) الفقرة ثانياً (الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية) من الدستور العراقي لعام 2005، بديلاً عن القانون النافذ رقم 39 لسنة 1971 المعطلة أغلب مواده، منذ عشرات السنوات دون أي مبرر قانوني لهضم حقوق عمالنا البواسل”.

وتابع البيان، أن “اتحادنا العام إذ يهنئ الطبقة العاملة العراقية وكادحي شعبنا بهذه المناسبة التاريخية، يؤكد على ضرورة مشاركة طبقتنا العاملة في رسم السياسات الاجتماعية، والسياسية والاقتصادية لبلدنا والمشاركة الفاعلة في العمل التنموي، والنضال من اجل حل مشكلة البطالة بأسرع وقت، وتحسين ظروف العمل وتعجيل الدورة الاقتصادية، والدعم الكامل للحقوق المشروعة لمنتسبي شركات وزارة الصناعة والمعادن والشركات العامة كافة، وإدانتنا للأعمال الإرهابية الإجرامية التي تطال أبناء شعبنا، والدعم الكامل لقواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية في تصديهم الرائع وانتصاراتهم على فلول الجريمة والإرهاب وبسط سيطرتها على الأراضي العراقية كافة”.

ونوّه البيان بأنه “في الأول من أيّار نعلن تضامننا الكامل مع عمال وشعب فلسطين في نضالهم العادل من أجل تحقيق مطالبه المشروعة في إقامة دولته الوطنية المستقلة، وإدانتنا لاستمرار العدوان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني، واستمرار احتلاله الأراضي العربية في سوريا ولبنان، ونطالب بانهائه استناداً للشرعية الدولية. ونتقدم بأجمل التهاني لجميع أبناء الطبقة العاملة العربية والعالمية ولحركتهم النقابية الحرة المستقلة بهذه المناسبة التاريخية العزيزة”. 

وخلص البيان الى أن “الطبقة العاملة العراقية صاحبة الأمجاد النضالية كانت وستبقى في طليعة قوى شعبنا الحية المناضلة من اجل الغد المشرق. وتجد في عيدها العالمي حافزاً للمزيد من العمل والكفاح نحو تحقيق أهدافها المشروعة وتوفير وسائل الحياة الحرة الكريمة”.